8. Kapitel
في ذكر تسميته وأحكامها ووقتها
Über die Namensgebung, ihre Regelungen und den Zeitpunkt
في ذكر تسميته وأحكامها ووقتها
وفيه عشرة فصول:
الفصل الأول: في وقت التسمية.
الفصل الثاني: فيما يستحب من الأسماء، وما يحرم منها وما يكره.
الفصل الثالث: في استحباب تغيير الاسم إلى غيره لمصلحة.
الفصل الرابع: في جواز تكنية المولود بأبي فلان.
الفصل الخامس: في أن التسمية حق للأب دون الأم.
الفصل السادس: في الفرق بين الاسم والكنية واللقب.
الفصل السابع: في حكم التسمية باسم نبينا ﷺ والتكنّي بكنيته إفرادًا وجمعًا، وذكر الأحاديث في ذلك.
الفصل الثامن: في جواز التسمية بأكثر من اسم واحد.
الفصل التاسع: في بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمى والمناسبة التي بينهما.
الفصل العاشر: في بيان أن الخلق يُدعون يوم القيامة بأسمائهم لا بأمهاتهم.
Über die Namensgebung, ihre Regelungen und den Zeitpunkt
Es enthält zehn Abschnitte:
Der erste Abschnitt: Über den Zeitpunkt der Namensgebung.
Der zweite Abschnitt: Über empfohlene Namen, was davon verboten und was verpönt ist.
Der dritte Abschnitt: Über die Empfehlung, den Namen zu einem anderen zu ändern, wenn es einen Nutzen bringt.
Der vierte Abschnitt: Über die Erlaubnis, das Neugeborene mit einer Kunya (Vaterschaftsname) zu benennen.
Der fünfte Abschnitt: Darüber, dass die Namensgebung ein Recht des Vaters ist, nicht der Mutter.
Der sechste Abschnitt: Über den Unterschied zwischen Name, Kunya und Beiname.
Der siebte Abschnitt: Über das Urteil bezüglich der Benennung mit dem Namen unseres Propheten (Friede sei mit ihm) und der Verwendung seiner Kunya, einzeln oder zusammen, und Erwähnung der Hadithe darüber.
Der achte Abschnitt: Über die Erlaubnis, mehr als einen Namen zu geben.
Der neunte Abschnitt: Über die Verbindung zwischen der Bedeutung des Namens und dem Benannten und die Entsprechung zwischen ihnen.
Der zehnte Abschnitt: Darüber, dass die Geschöpfe am Tag der Auferstehung mit ihren Namen und den Namen ihrer Väter gerufen werden, nicht ihrer Mütter.
الفصل الأول
في وقت التسمية
قال الخلّال في «جامعه»: «باب ذكر تسمية الصبي». أخبرني عبدُالملك بنُ عبد الحميد قال: تذاكرنا، لكم يُسمّى الصبي.
فقال لنا أبو عبد الله: أمّا ثابت فروى عن أنس: أن كان يُسمى لثلاثة، وأما سَمُرة: فيُسمى يوم السابع، يعني حديث سَمُرة، فيقتفي التسمية يوم السابع.
أخبرني جعفر بن محمد، أن يعقوب بن بُحْتان حدثهم، أن أبا عبد الله: في أن التسمية حق للأب دون الأم. قال: حديث أنس يسمى لثلاثة، وحديث سَمُرة: يسمى يوم سابعه. وذكر حديث سَمُرة.
حدثنا محمد بن علي عن أبيه أن أباه قال: كان يستحب أن يسمى يوم السابع.. وذكر حديث سَمُرة.
وقال ابن المُنْذِر في «الأوسط»: ذكر تسمية المولود يوم سابعه: جاء الحديث عن النبي ﷺ أن أمر أن يُسمّى المولود يوم سابعه، وقد
ذكرنا إسناده من حديث عبد الله بن عَمْرو.
قلت: وأراد حديث ابن إسحاق عن عَمْرو بن شُعَيب عن أبيه عن جدّه: أمر رسول الله ﷺ أن يُسمى صابع المولود بتسميته وعقيقته، ووضع الأذى عنه. وقد تقدّم ذكره وذكر حديث سَمُرة.
وقال البيهقي في «سننه»، باب تسمية المولود حين يولد: «وهو أصحّ من السابع».
ثم روى من حديث حمّاد، عن ثابت، عن أنس، قال: ذهبتُ بعبد الله بن أبي طَلْحة إلى رسول الله ﷺ حين وُلِد، ورسول الله ﷺ في عباءة يهنأ بعيرًا له، فقال له: «هل معك تمرٌ؟» قلت: نعم. فناولته تمراتٍ فألقاهنّ في فيه، فلاكهنّ، ثم فغَر فا الصبي فمَجّه في فيه، فجعل الصبي يتلمّظه، فقال النبي ﷺ: «حبّ الأنصار التمر».
أخرجاه في «الصحيحين» من حديث أنس من حديث ابن سيرين عن أنس بن مالك.
وذكر حديث يَزيد عن عبد الله عن أبي بُرْدة عن أبي مُوسَى، قال: وُلِد لي غلام فأتيتُ به النبي ﷺ فسمّاه إبراهيم وحنّكه بتمرة.
قلت: في «الصحيحين» من حديث سهل بن سعد الساعدي، قال: أُتي بالمُنْذِر بن أبي أُسَيد إلى رسول الله ﷺ حين وُلِد، فوضعَه على فخِذه، وأبو أُسَيد جالس، فلَهِيَ النبيُّ ﷺ بشيء بين يدَيْه، فأمَر أبو أُسَيد بابنه فاحتُمِل من على فخذ النبي ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: «أين الصبي؟» فقلنا: قلبناه يا رسول الله! فقال: «ما اسمُه؟» قال: فلان. قال: «لا، ولكن اسمه المُنْذِر».
وفي «صحيح مُسْلم» من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «وُلِد لي الليلة غلام، فسمّيته باسم أبي إبراهيم»، وذكر باقي الحديث في قصة موته.
وقال ابن عُمَر بن عبد البَرّ في «الاستيعاب»: وولدت له مارية القِبْطية سُرِّيّةُ إبراهيم في ذي الحِجّة سنة ثمان.
وذكر الزُّبَيْر عن أشياخه، أنّ أمّ إبراهيم ولدت بالعالية، فعقّ عنه بكبش يوم سابعه، وحلق رأسه أبو رافع، فتصدّق بزِنة شَعْره فِضّة على المساكين، وأمر بشَعْره فدُفِن في الأرض، وسمّاه يوم مولده. هكذا قال الزُّبَيْر، وسمّاه يوم سابعه. والحديثان المرفوعان أصحّ من قوله وأوْلَى.
وذكر أبو أُسَيد: وكانت قابلتها سلمى مولاة رسول الله ﷺ، فخرجت إلى زوجها أبي رافع، فأخبرته أنها ولدت غلامًا، فجاء أبو رافع إلى رسول الله ﷺ فبشّره: «أنّ مارية ولدت غلامًا».
قلت: في قصة مارية وإبراهيم أنواع من السُّنَن.
أحدها: استحباب قبول الهدية.
الثاني: قبول هدية أهل الكتاب.
وقد ذُكر في مناقب الفُضيل بن عِياض، أنّه ضحك يوم موتِ ابنِه عليّ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ قضى بقضاءٍ فأحببتُ أن أرضى بقضائه.
وهَدْيُ رسول الله ﷺ أَجَلُّ وأَفْضَلُ، فإنّه جمع بين الرِّضا بقضاء ربّه تعالى في رحمة الطفل، فإنّه لمّا قال له سعدُ بنُ عُبادة: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «هذه رحمةٌ، وإنّما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحماء».
والفُضيلُ ضاق عن الجمع بين الأمرين، فلم يتّسع للرِّضا بقضاء الربّ وبكاء الرّحمة للولد، هذا جواب شيخنا سمعته منه.
السادس عشر: جواز الحزن على الميّت، وأنّه لا ينقص الأجر ما لم يخرج إلى قولٍ أو عملٍ لا يُرضِي الربّ، أو تركِ قولٍ أو عملٍ يُرضيه.
السابع عشر: تغسيل الطفل، فإنّ أبا عُمر وغيره ذكر أنّ مُرْضِعةَ أمّ بُرْدة ـ امرأةِ أبي سيفٍ ـ غسّلتْه، وحملته من بيتِها على سرير صغيرٍ إلى لحْدِه.
الثامن عشر: الصلاة على الطفل.
قال أبو عُمر: «وصلّى عليه رسول الله ﷺ وكبّر عليه أربعًا. هذا قول جمهور أهل العلم، وهو الصحيح».
وكذلك قال الشعبي: مات إبراهيم ابنُ النبيِّ ﷺ وهو ابنُ ستة عشر شهرًا فصلّى عليه النبيُّ ﷺ.
وروى ابنُ إسحاق عن عبد الله بن أبي بكرٍ، عن عَمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قَدّم ابنَه إبراهيم ولم يُصَلِّ عليه.
قال: «وهذا غيرُ صحيحٍ، لأنّ الجمهور على أنّهم أجمعوا على الصّلاة على الأطفال إذا استهلّوا وزِنّةً وعملًا مستفيضًا عن السلف والخَلَف، ولا أعلم أحدًا جاء عنه غيرُ هذا، إلّا ما جاء عن سَمُرة بأن جُنْدَب».
قال: «وقد يحتمل أن يكون معنى حديث عائشة: أنّه لم يصلّ عليه في جماعةٍ، وأمر أصحابَه فصلّوا عليه ولم يُحْضِرْهُم، فلا يكون مخالفًا لما رواه العلماء في ذلك، وهو أَوْلى أن لا يُحال عليه». انتهى.
وقد قال غيره: إنّه اشتغل عن الصّلاة بأمر الكُسوف وصلاتِه، فإنّ الشمسَ كَسَفَتْ يومَ موته، فخرج بصلاةِ الكُسوف فإنّ الناس قالوا: كَسَفَتِ الشمسُ لموتِ إبراهيم، فخطب النبيُّ ﷺ خطبةَ الكُسوف، وقال: «إنّ الشمس والقمر آيتان من آياتِ النبيِّ ﷺ لا يَنْكَسِفان لموت أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنْ يخوّفُ اللهُ بهما عبادَه».
ثم قال أبو داود في «سُننه»: بابُ الصلاة على الطفل. ثم ساق حديث عائشة من طريق محمد بن إسحاق، أنّه: مات إبراهيمُ ابنُ النبيِّ ﷺ وهو ابنُ ثمانيةَ عشرَ شهرًا، فلم يُصَلِّ عليه النبيُّ ﷺ.
ثم ساق في الباب من طريق البَيْهَقي: أنّه لمّا مات إبراهيمُ ابنُ النبيِّ ﷺ صلّى عليه رسولُ الله ﷺ في المُقابِر.
وهذا مُرْسَلٌ. والبَيْهَقي: هو أبو محمد عبدُ الله بنُ يسارٍ، مَوْلَى مُصْعَب بن الزُّبير تابعيٌّ.
ثم ذكر بعده عن عطاء بن أبي رَباحٍ، أنّ النبيَّ ﷺ صلّى على ابنه إبراهيم وهو ابنُ سبعين ليلةً.
وهذا أيضًا مرسلٌ، وكأنّه أصحُّ مرسلاتِ هذا الباب، والله أعلم في مقدار عمره.
وقال البَيْهَقي: هذه الآثار، وإن كانت مراسيلَ، فهي تُثبِّتُ الموصولَ، ويشدُّ بعضُها بعضًا. وقد أثبتوا صلاةَ رسولِ الله ﷺ على ابنه إبراهيم، وذلك أَوْلى من رواية مَن روى أنّه لم يصلِّ عليه.
والموصولُ الذي أشار إليه في حديث البَراء بن عازب قال: صلّى رسولُ الله ﷺ على ابنه إبراهيم، ومات وهو ابنُ ثمانيةَ عشرَ شهرًا، وقال: «إنّ في الجنّةِ مُرضِعًا تُتمُّ رَضاعَه، وهو صِدّيقٌ».
وهذا حديثٌ لا يثبتُ لأنّه من روايةِ جابرٍ الجُعْفيِّ، وهو لا يُحتَجُّ بحديثه، ولكنّ هذا الحديث مع مُرسَلِ البَيْهَقي والشَّعْبي يقوّي بعضُها بعضًا.
وفي بعض الناس يقول: إنما براءةُ الصلاةِ منه لاستغناءِ عنها بأبوّةِ رسول الله ﷺ، كما طلب عنها شهادتَهم.
وهذا من أَفْتَنِ الأقوالِ، وأبعدِها عن العِلم، فإنّه لمّا ـ سبحانه ـ شرع الصلاةَ على الأنبياء والصدّيقين، وقد صلّى الصحابةُ على رسولِ الله ﷺ، والشهيدُ إنّما تُرِكَتِ الصلاةُ عليه، لأنّه تكون في حال الغُسل وهو لا يُغسل.
التاسع عشر: أنّ الشمس كَسَفَتْ لموته، فقال الناس: كَسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فخطب النبيُّ ﷺ، وقال: «إنّ الشمسَ والقمرَ لا يَنْكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه».
وفي رُدّ على من قال: إنّه مات يومَ عاشرِ المُحرّم، فإنّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ أجرى العادةَ التي أوجبها حكمتُه، بأنّ الشمسَ إنّما تُكسَف ليالي السِّرار، كما أنّ القمر إنّما يُكسف في الإبدار، كما أجرى العادة بطلوع الهلال أوّلَ الشهر وإبدارِه في وسطِه ومُحاقِه في آخرِه.
العشرون: أنّ النبيَّ ﷺ أخبر أنّ في الجنّةِ مُرضِعًا تُتِمُّ رضاعَه في الجنّة. وهذا دليلٌ على أنّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ يُكمِّل لأهل السعادةِ ما فاتهم بعد موتِهم النقصَ الذي كان في الدنيا، في ذلك آثارُ شهيدٍ ليس هذا موضعها، حتّى قيل: إنّ من مات في حال طالبٍ علمٍ كُمّل له بعد موتِه، وتعلّم العلمَ والقرآن. والله أعلم.
الحادي والعشرون: أنّ النبيَّ ﷺ أوصى بالقِبْطِيّ خيرًا، وقال: «إنّ لهم ذِمّةً ورَحِمًا»، فإنّ مُرْضِعَتي الخليلين الكريمين إبراهيم ومحمّدٍ ـ صلوات الله عليهما وسلامه ـ كانتا منهم، مَاجِرَ وماريَّةُ فأمّا هاجر فهي أمُّ إسماعيل أبي العرب، فهذا الرّجح.
وأمّا الذِّمّة: فما حصل في تَسَرّي النبيِّ ﷺ بمارِيَة وبولادتِها لإبراهيم، وذمامُ ذِمّتِها على المسلمين رعايةً وإكرامًا، والله أعلم.
وقد روى البخاري ـ في «صحيحه» ـ عن السُّدّي، عن أنسِ بنِ مالكٍ: كما كان إبراهيمُ ابنُ النبيِّ ﷺ قال: «كان يَدْعُ مَلأً مُهَدَّأً، ولو بقي لكان نبيًّا، ولكنْ لم يكنْ ليَبْقى، إنّه نبيّكم آخِرُ الأنبياء».
وقد روى عيسى بنُ يُونُسَ عن ابنِ أبي خالد قال: قلتُ لابنِ أبي أَوْفى: أرأيتَ إبراهيمَ ابنَ النبيِّ ﷺ؟ قال: مات وهو صغيرٌ، ولو قُدِّر أن يكون بعد محمّدٍ نبيٌّ لعاش، ولكنّه لا نبيَّ بعد محمّدٍ ﷺ.
قال أبو عُمر: ولا أدري في هذا، وقد ولد نوحٌ ـ عليه السلام ـ مَنْ ليس بنبيٍّ، وكذا بلد غيرُ النبيِّ نبيًّا، فكذلك يجوز أن النبيَّ غيرَ نبيٍّ، ولو ولد النبيُّ ﷺ نبيًّا لكان لا أحدٍ نبيًّا، وآدمُ نبيٌّ مُكلَّمٌ ما أعلم في ولده مَن تُصلِّبه نبيًّا غيرَ شِيثٍ. والله أعلم.
وهذا فصلٌ معترضٌ يتعلّق بوقتِ تسميةِ المولود، ذكرناه استطرادًا، فلنرجع إلى مقصودِ الباب، فنقول:
إنّ التسميةَ لما كانت حقيقتُها تعريفَ الشيء المسمّى، فلا يكون إذا أن وجد وهو مجهولٌ الاسم، لم يكن له ما يقع عليه تعريفُه، فجازت تعريفُه يوم وجودِه، وجاز تأخيرُ التعريفِ إلى ثلاثةِ أيامٍ، وجاز إلى يوم العقيقةِ عنه، وذلك قبل ذلك وبعدَه، والأمرُ في ذلك واسعٌ.
Der erste Abschnitt
Über den Zeitpunkt der Namensgebung
Al-Khallal sagte in seinem "Jami'": "Kapitel über die Namensgebung des Kindes". Mir berichtete Abd al-Malik ibn Abd al-Hamid, er sagte: Wir diskutierten darüber, wann das Kind benannt wird.
Abu Abd Allah sagte zu uns: Was Thabit betrifft, so berichtete er von Anas, dass es am dritten Tag benannt wurde, und was Samura betrifft: so wird es am siebten Tag benannt, gemeint ist der Hadith von Samura, so folgt die Namensgebung am siebten Tag.
Mir berichtete Ja'far ibn Muhammad, dass Ya'qub ibn Buhtan ihnen berichtete, dass Abu Abd Allah sagte: Bezüglich dessen, dass die Namensgebung ein Recht des Vaters ist, nicht der Mutter, sagte er: Der Hadith von Anas besagt, dass es am dritten Tag benannt wird, und der Hadith von Samura: dass es am siebten Tag benannt wird. Und er erwähnte den Hadith von Samura.
Uns berichtete Muhammad ibn Ali von seinem Vater, dass sein Vater sagte: Er empfahl, dass es am siebten Tag benannt wird. Und er erwähnte den Hadith von Samura.
Ibn al-Mundhir sagte in "al-Awsat": Erwähnung der Namensgebung des Neugeborenen am siebten Tag: Der Hadith kam vom Propheten (Friede sei mit ihm), dass er befahl, das Neugeborene am siebten Tag zu benennen, und wir haben seine Überlieferungskette aus dem Hadith von Abdullah ibn Amr erwähnt.
Ich sage: Er meinte den Hadith von Ibn Ishaq von Amr ibn Shu'aib von seinem Vater von seinem Großvater: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) befahl, am siebten Tag des Neugeborenen zu benennen, die Aqiqa durchzuführen und die Unreinheit von ihm zu entfernen. Dies wurde bereits erwähnt, ebenso wie der Hadith von Samura.
Al-Baihaqi sagte in seinen "Sunan", Kapitel über die Namensgebung des Neugeborenen bei der Geburt: "Und dies ist richtiger als der siebte Tag."
Dann überlieferte er von Hammad, von Thabit, von Anas, der sagte: Ich ging mit Abdullah ibn Abi Talha zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), als er geboren wurde, und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) war in einem Umhang und behandelte ein Kamel von ihm. Er sagte zu ihm: "Hast du Datteln bei dir?" Ich sagte: Ja. Dann gab ich ihm Datteln, die er in seinen Mund steckte und kaute, dann öffnete er den Mund des Kindes und gab sie in seinen Mund, und das Kind begann daran zu lecken. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: "Die Ansar lieben Datteln."
Dies wurde in den beiden Sahih-Werken aus dem Hadith von Anas über Ibn Sirin von Anas ibn Malik überliefert.
Und er erwähnte den Hadith von Yazid von Abdullah von Abu Burda von Abu Musa, der sagte: Mir wurde ein Junge geboren, so brachte ich ihn zum Propheten (Friede sei mit ihm), und er nannte ihn Ibrahim und führte den Tahnik mit einer Dattel durch.
Ich sage: In den beiden Sahih-Werken steht aus dem Hadith von Sahl ibn Sa'd al-Sa'idi, er sagte: Al-Mundhir ibn Abi Usaid wurde zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gebracht, als er geboren wurde, und er setzte ihn auf seinen Schenkel, während Abu Usaid saß. Der Prophet (Friede sei mit ihm) war mit etwas vor sich beschäftigt, so befahl Abu Usaid, dass sein Sohn vom Schenkel des Propheten (Friede sei mit ihm) genommen wurde. Dann sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Wo ist das Kind?" Wir sagten: Wir haben ihn zurückgebracht, o Gesandter Allahs! Er sagte: "Wie heißt er?" Er sagte: Soundso. Er sagte: "Nein, sondern sein Name ist al-Mundhir."
Und in Sahih Muslim steht aus dem Hadith von Sulaiman ibn al-Mughira von Thabit, von Anas, der sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Heute Nacht wurde mir ein Junge geboren, und ich nannte ihn nach dem Namen meines Vaters Ibrahim", und er erwähnte den Rest des Hadith über seine Todesgeschichte.
Ibn Umar ibn Abd al-Barr sagte in "al-Isti'ab": Und Maria die Koptin, seine Konkubine, gebar ihm Ibrahim im Dhul-Hijja im Jahr acht.
Und al-Zubair erwähnte von seinen Scheichs, dass die Mutter von Ibrahim in al-Aliya gebar, so führte er die Aqiqa für ihn mit einem Widder am siebten Tag durch, und Abu Rafi' schor seinen Kopf, und er gab das Gewicht seiner Haare in Silber den Armen als Almosen, und er befahl, dass seine Haare in der Erde begraben wurden, und er nannte ihn am Tag seiner Geburt. So sagte al-Zubair, und er nannte ihn am siebten Tag. Und die beiden erhobenen Hadithe sind richtiger als seine Aussage und vorzuziehen.
Und Abu Usaid erwähnte: Und seine Hebamme war Salma, die Freigelassene des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Sie ging zu ihrem Ehemann Abu Rafi' hinaus und berichtete ihm, dass sie einen Jungen geboren hatte. So kam Abu Rafi' zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und gab ihm die frohe Botschaft: "Maria hat einen Jungen geboren."
Ich sage: In der Geschichte von Maria und Ibrahim sind verschiedene Arten von Sunna enthalten.
Erstens: Die Empfehlung, Geschenke anzunehmen.
Zweitens: Geschenke von den Leuten der Schrift anzunehmen.
Und es wurde in den Vorzügen von al-Fudail ibn Iyad erwähnt, dass er am Tag des Todes seines Sohnes Ali lachte, und er wurde danach gefragt. Er sagte: Allah - gepriesen und erhaben sei Er - hat etwas beschlossen, und ich wollte mit Seinem Beschluss zufrieden sein.
Und die Führung des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) ist vorzüglicher und besser, denn er vereinte die Zufriedenheit mit dem Beschluss seines Herrn, des Erhabenen, und die Barmherzigkeit für das Kind. Als Sa'd ibn Ubada zu ihm sagte: Was ist das, o Gesandter Allahs? Sagte er: "Dies ist Barmherzigkeit, und wahrlich, Allah erbarmt sich von Seinen Dienern nur der Barmherzigen."
Und al-Fudail war nicht fähig, beide Dinge zu vereinen, so konnte er nicht die Zufriedenheit mit dem Beschluss des Herrn und das Weinen aus Barmherzigkeit für das Kind umfassen. Dies ist die Antwort unseres Scheichs, die ich von ihm hörte.
Sechzehntens: Die Erlaubnis der Trauer um den Verstorbenen, und dass sie den Lohn nicht mindert, solange sie nicht zu Worten oder Taten führt, die den Herrn nicht zufriedenstellen, oder zum Unterlassen von Worten oder Taten, die Ihn zufriedenstellen.
Siebzehntens: Das Waschen des Kindes, denn Abu Umar und andere erwähnten, dass die Amme von Umm Burda - der Frau von Abu Saif - ihn wusch und ihn von ihrem Haus auf einer kleinen Bahre zu seiner Grabkammer trug.
Achtzehntes: Das Gebet für das Kind.
Abu Umar sagte: "Und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) betete für ihn und sprach vier Takbir über ihn. Dies ist die Aussage der Mehrheit der Gelehrten, und es ist das Richtige."
Und ebenso sagte al-Sha'bi: Ibrahim, der Sohn des Propheten (Friede sei mit ihm), starb im Alter von sechzehn Monaten, und der Prophet (Friede sei mit ihm) betete für ihn.
Und Ibn Ishaq überlieferte von Abdullah ibn Abi Bakr, von Amra bint Abd al-Rahman, von Aischa, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) seinen Sohn Ibrahim voranbrachte und nicht für ihn betete.
Er sagte: "Und dies ist nicht richtig, denn die Mehrheit hat sich auf das Gebet für Kinder geeinigt, wenn sie schreien, und dies ist eine weit verbreitete Überlieferung und Praxis von den Früheren und Späteren, und ich kenne niemanden, von dem anderes überliefert wurde, außer was von Samura und Jundab kam."
Er sagte: "Und es ist möglich, dass die Bedeutung des Hadith von Aischa ist: dass er nicht in einer Versammlung für ihn betete, und er befahl seinen Gefährten, für ihn zu beten, und er war nicht bei ihnen anwesend, so widerspricht dies nicht dem, was die Gelehrten darüber berichteten, und es ist vorzuziehen, dass es nicht darauf zurückgeführt wird." Ende.
Und andere sagten: Er war mit der Angelegenheit der Sonnenfinsternis und deren Gebet beschäftigt, denn die Sonne verfinsterte sich am Tag seines Todes, so ging er mit dem Sonnenfinsternisgebet hinaus, denn die Leute sagten: Die Sonne verfinsterte sich wegen des Todes von Ibrahim. So hielt der Prophet (Friede sei mit ihm) die Sonnenfinsternispredigt und sagte: "Wahrlich, die Sonne und der Mond sind zwei Zeichen von den Zeichen des Propheten (Friede sei mit ihm), sie verfinstern sich nicht wegen des Todes oder Lebens von jemandem, sondern Allah erschreckt damit Seine Diener."
Dann sagte Abu Dawud in seinen "Sunan": Kapitel über das Gebet für das Kind. Dann führte er den Hadith von Aischa über die Route von Muhammad ibn Ishaq an, dass: Ibrahim, der Sohn des Propheten (Friede sei mit ihm), im Alter von achtzehn Monaten starb, und der Prophet (Friede sei mit ihm) nicht für ihn betete.
Dann führte er im Kapitel über die Route von al-Baihaqi an: dass als Ibrahim, der Sohn des Propheten (Friede sei mit ihm), starb, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) für ihn auf dem Friedhof betete.
Und dies ist Mursal. Und al-Baihaqi: Er ist Abu Muhammad Abdullah ibn Yasar, der Freigelassene von Mus'ab ibn al-Zubair, ein Tabi'i.
Dann erwähnte er danach von Ata ibn Abi Rabah, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) für seinen Sohn Ibrahim betete, als er siebzig Nächte alt war.
Und auch dies ist Mursal, und es scheint das richtigste der Mursal-Überlieferungen dieses Kapitels zu sein, und Allah weiß am besten über das Maß seines Alters.
Und al-Baihaqi sagte: Diese Überlieferungen, auch wenn sie Mursal sind, bestätigen das Musnad, und sie stärken einander. Und sie haben das Gebet des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) für seinen Sohn Ibrahim bestätigt, und das ist vorzuziehen gegenüber der Überlieferung dessen, der berichtete, dass er nicht für ihn betete.
Und das Musnad, auf das er hinwies, ist im Hadith von al-Bara ibn Azib, der sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) betete für seinen Sohn Ibrahim, und er starb im Alter von achtzehn Monaten, und er sagte: "Wahrlich, im Paradies gibt es eine Amme, die sein Stillen vollendet, und er ist ein Wahrhaftiger."
Und dieser Hadith ist nicht bewiesen, denn er stammt aus der Überlieferung von Jabir al-Ju'fi, und seine Hadithe sind nicht als Beweis annehmbar, aber dieser Hadith zusammen mit dem Mursal von al-Baihaqi und al-Sha'bi verstärken einander.
Und unter den Leuten gibt es welche, die sagen: Die Befreiung vom Gebet für ihn erfolgt aufgrund der Entbehrlichkeit davon durch die Vaterschaft des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), so wie er auf ihr Zeugnis verzichtete.
Und dies ist eine der verwirrendsten Aussagen und am weitesten entfernt vom Wissen, denn da Er - gepriesen sei Er - das Gebet für die Propheten und die Wahrhaftigen vorschrieb, und die Gefährten für den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) beteten, und der Märtyrer - das Gebet für ihn wurde nur unterlassen, weil es während der Waschung stattfindet, und er wird nicht gewaschen.
Neunzehntes: Dass die Sonne bei seinem Tod verfinstert wurde, so sagten die Leute: Sie verfinsterte sich wegen des Todes von Ibrahim. So hielt der Prophet (Friede sei mit ihm) eine Predigt und sagte: "Wahrlich, die Sonne und der Mond verfinstern sich nicht wegen des Todes oder Lebens von jemandem."
Und dies ist eine Widerlegung dessen, der sagte: Er starb am zehnten Muharram, denn Allah - gepriesen und erhaben sei Er - hat die Gewohnheit, die Seine Weisheit erforderte, so eingerichtet, dass die Sonne sich nur in den Nächten des Dunkelmondes verfinstert, so wie der Mond sich nur im Vollmond verfinstert, so wie Er die Gewohnheit mit dem Erscheinen der Mondsichel am Anfang des Monats, ihrem Vollmond in seiner Mitte und ihrem Verschwinden an seinem Ende einrichtete.
Zwanzigstes: Dass der Prophet (Friede sei mit ihm) berichtete, dass im Paradies eine Amme ist, die sein Stillen im Paradies vollendet. Und dies ist ein Beweis dafür, dass Allah - gepriesen und erhaben sei Er - den Leuten der Glückseligkeit nach ihrem Tod den Mangel vervollständigt, der in der Welt war. Darüber gibt es Überlieferungen von Märtyrern, dies ist nicht ihr Ort, bis es gesagt wurde: Wer im Zustand des Wissenssuchenden stirbt, dem wird nach seinem Tod vervollständigt, und er lernt das Wissen und den Koran. Und Allah weiß am besten.
Einundzwanzigstes: Dass der Prophet (Friede sei mit ihm) bezüglich der Kopten das Gute empfahl und sagte: "Wahrlich, für sie gibt es ein Schutzversprechen und Verwandtschaft", denn die Ammen der beiden edlen Freunde Ibrahim und Muhammad - Allahs Segen und Friede seien auf ihnen - waren von ihnen, Hajar und Maria. Was Hajar betrifft, so ist sie die Mutter von Ismail, dem Vater der Araber, und das ist die Verwandtschaft.
Und was das Schutzversprechen betrifft: so ist es das, was durch die Konkubine des Propheten (Friede sei mit ihm) mit Maria und durch ihre Geburt von Ibrahim entstand, und das Schutzversprechen ihres Schutzes obliegt den Muslimen in Fürsorge und Ehrung, und Allah weiß am besten.
Und al-Bukhari überlieferte in seinem "Sahih" von al-Suddi, von Anas ibn Malik: Ibrahim, der Sohn des Propheten (Friede sei mit ihm), sagte: "Er war gehütet und gepflegt, und wäre er am Leben geblieben, wäre er ein Prophet geworden, aber es war nicht vorgesehen, dass er am Leben bleibt, denn euer Prophet ist der letzte der Propheten."
Und Isa ibn Yunus überlieferte von Ibn Abi Khalid, er sagte: Ich sagte zu Ibn Abi Aufa: Hast du Ibrahim, den Sohn des Propheten (Friede sei mit ihm), gesehen? Er sagte: Er starb klein, und wenn bestimmt gewesen wäre, dass nach Muhammad ein Prophet kommt, hätte er gelebt, aber es gibt keinen Propheten nach Muhammad (Friede sei mit ihm).
Abu Umar sagte: Und ich weiß hierzu nicht, und Noah - Friede sei mit ihm - wurde von jemandem geboren, der kein Prophet ist, und ebenso gebar andere als der Prophet einen Propheten, so ist es ebenso möglich, dass der Prophet einen Nicht-Propheten gebar. Und wenn der Prophet (Friede sei mit ihm) einen Propheten geboren hätte, wäre es nicht so, dass es niemanden als Propheten gab, und Adam ist ein Prophet, mit dem gesprochen wurde, ich kenne unter seinen Kindern niemanden, der sich als Prophet bestätigt außer Schith. Und Allah weiß am besten.
Und dies ist ein eingeschobener Abschnitt, der mit dem Zeitpunkt der Namensgebung des Neugeborenen zusammenhängt, wir erwähnten ihn beiläufig, so lasst uns zum Zweck des Kapitels zurückkehren. Wir sagen:
Dass die Namensgebung, da ihre Wahrheit die Bestimmung des benannten Dinges ist, nicht sein kann, wenn es existiert und von unbekanntem Namen ist, nichts hatte, worauf seine Bestimmung fallen könnte. So war es erlaubt, ihn am Tag seiner Existenz zu bestimmen, und es war erlaubt, die Bestimmung auf drei Tage zu verschieben, und es war erlaubt bis zum Tag der Aqiqa für ihn, und das ist vor und danach erlaubt, und die Angelegenheit darin ist weit.
الفصل الثاني
فيما يُستحبُّ من الأسماء وما يُكرَه منها
عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّكم تُدعَوْنَ يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأَحسِنوا أسماءَكُمْ» رواه أبو داود بإسنادٍ حسنٍ.
وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أحبَّ أسمائكم إلى الله عزّ وجلَّ: عبدُ الله، وعبدُ الرّحمن» رواه مسلم في «صحيحه».
وعن جابر قال: وُلِد لرجلٍ منّا غلامٌ فسمّاه القاسمَ، فقلنا: لا نَكْنِيكَ أبا القاسمِ ولا كرامةً، فأُخبِرَ النبيُّ ﷺ فقال: «سمِّ ابنكَ عبدَالرّحمن» متفقٌ عليه.
وعن أبي بكرٍ الجُمَحِيِّ قال: قال رسول الله ﷺ: «تسمَّوا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله: عبدُ الله، وعبدُ الرّحمن، وأَصدَقُها: حارثٌ وهمّامٌ، وأقبَحُها: حربٌ ومُرَّةُ».
قال أبو محمدٍ ابنُ حزمٍ: اتّفقوا على استحبابِ الأسماء المضافةِ إلى الله، كعبدِ الله، وعبدِ الرّحمن، وما أشبه ذلك.
وقد اختلف الفقهاءُ في أحبِّ الأسماء إلى الله، فقال الجمهور:
أحبُّها إليه عبدُ الله وعبدُ الرّحمن.
وقال سعيد بن المسيّب: أحبُّ الأسماء إليه أسماءُ الأنبياء.
والحديثُ الصحيحُ يدلُّ على أنّ أحبَّ الأسماء إليه: عبدُ الله وعبدُ الرّحمن.
Der zweite Abschnitt
Über empfohlene Namen und was davon verpönt ist
Von Abu al-Darda - möge Allah mit ihm zufrieden sein - sagte er: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wahrlich, ihr werdet am Tag der Auferstehung mit euren Namen und den Namen eurer Väter gerufen, so macht eure Namen schön." Überliefert von Abu Dawud mit guter Überlieferungskette.
Und von Ibn Umar - möge Allah mit beiden zufrieden sein - sagte er: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wahrlich, die liebsten eurer Namen bei Allah, dem Allmächtigen und Erhabenen, sind: Abdullah und Abd al-Rahman." Überliefert von Muslim in seinem "Sahih".
Und von Jabir sagte er: Einem Mann von uns wurde ein Junge geboren, und er nannte ihn al-Qasim. Wir sagten: Wir werden dich nicht Abu al-Qasim nennen, und keine Ehre. So wurde der Prophet (Friede sei mit ihm) informiert, und er sagte: "Nenne deinen Sohn Abd al-Rahman." Übereingestimmt.
Und von Abu Bakr al-Jumahi sagte er: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Nennt euch mit den Namen der Propheten, und die liebsten Namen bei Allah: Abdullah und Abd al-Rahman, und die wahrhaftigsten: Harith und Hammam, und die hässlichsten: Harb und Murra."
Abu Muhammad Ibn Hazm sagte: Sie waren sich über die Empfehlung der Namen einig, die Allah zugeordnet sind, wie Abd Allah, Abd al-Rahman und was dem ähnlich ist.
Und die Rechtsgelehrten waren sich über die liebsten Namen bei Allah uneinig. Die Mehrheit sagte:
Die liebsten bei Ihm sind Abdullah und Abd al-Rahman.
Und Sa'id ibn al-Musayyib sagte: Die liebsten Namen bei Ihm sind die Namen der Propheten.
Und der authentische Hadith zeigt, dass die liebsten Namen bei Ihm: Abdullah und Abd al-Rahman sind.
فصل
وأمّا المكروه منها والمحرّم فقال أبو محمدٍ ابنُ حزمٍ: اتّفقوا على تحريم كلِّ اسمٍ معبَّدٍ لغير الله، كعبدِ العُزَّى، وعبدِ هُبَل، وعبدِ عَمرٍو، وعبدِ الكعبةِ وما أشبه ذلك ـ حاشا عبدِ المطَّلبِ ـ والتزم الكعبةِ، ولا عبدِ الحُسَين، ولا عبدِ الكعبةِ.
فلا تحلُّ التسمية: عبدُ عليٍّ، ولا عبدُ الحُسَين، ولا عبدُ الكعبةِ.
وقد روى ابنُ أبي شيبةَ حديثَ المقدّامِ بن شُريحٍ، عن أبيه، عن جدِّه هانئٍ: أنّه لمّا وَفَدَ على النبيِّ ﷺ سمعهم قومٌ يُسمُّونه: عبدَ الحجرِ، فقال له: «ما اسْمُكَ؟» قال: عبدُ الحجرِ، فقال له رسول الله ﷺ: «إنّما أنتَ عبدُ الله».
فإن قيل: كيف يتّفقون على تحريم الاسم المعبَّد لغير الله، وقد صحّ عنه ﷺ أنّه قال: «تَعِسَ عبدُ الدينارِ، تَعِسَ عبدُ الدِّرهمِ، تَعِسَ عبدُ الخميصةِ، تَعِسَ عبدُ القطيفةِ».
وصحّ عنه ﷺ أنّه قال: «أنا النبيُّ لا كذِبْ ٭ أنا ابنُ عبدِ المطّلبِ».
ودخل عليه برجلٍ وهو جالسٌ بين أصحابه، فقال: «أيُّكم ابنُ عبدِ المطّلبِ؟» قالوا: هذا، وأشاروا إليه؟
فالجوابُ: أمّا قوله: «تَعِسَ عبدُ الدينارِ» فلم يُرِدْ به الاسمَ، وإنّما أراد به الوصفَ، والدعاءَ على من يعبد الدينارَ والدِّرهمَ، فمَن قَوِيَتْ عبوديّتُه ـ تبارك وتعالى ـ ذكَّر الأذهانَ والملابسَ، وما جمال الباطنِ والظاهرِ.
وأمّا قوله: «أنا ابنُ عبدِ المطّلبِ» فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك، وإنّما هو من باب الإخبار بالاسم الذي عُرِفَ به المسمَّى دون غيره. والإخبارُ بذلك على وجه تعريف المسمَّى لا يَحْرُمُ.
ولا وجه لتخصيصِ أبي محمدٍ ابن حزمٍ بعد ذلك المطّلبِ خاصّةً، فقد كان الصحابةُ يُسمَّوْنَ بعبدِ شمسٍ، ويُبني هذه الدّارَ بأسمائهم، ولا يُنكَرُ عليهم ﷺ، فبابُ الإخبارِ أوسعُ من باب الإنشاء، فيجوز فيه ما لا يجوز في الإنشاء.
Abschnitt
Was die verpönten und verbotenen betrifft, so sagte Abu Muhammad Ibn Hazm: Sie waren sich über das Verbot jedes Namens einig, der einem anderen als Allah zugeschrieben ist, wie Abd al-Uzza, Abd Hubal, Abd Amr, Abd al-Ka'ba und was dem ähnlich ist - außer Abd al-Muttalib - und Verpflichtung zur Ka'ba, und nicht Abd al-Husain, noch Abd al-Ka'ba.
So ist die Benennung nicht erlaubt: Abd Ali, noch Abd al-Husain, noch Abd al-Ka'ba.
Und Ibn Abi Schaiba überlieferte den Hadith von al-Miqdam ibn Schuraih, von seinem Vater, von seinem Großvater Hani: dass als er zum Propheten (Friede sei mit ihm) kam, hörten ihn Leute, die ihn nannten: Abd al-Hajar. So sagte er zu ihm: "Wie ist dein Name?" Er sagte: Abd al-Hajar. So sagte ihm der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Vielmehr bist du Abd Allah."
Wenn gesagt wird: Wie können sie sich über das Verbot des einem anderen als Allah zugeschriebenen Namens einigen, und es ist von ihm (Friede sei mit ihm) authentisch überliefert, dass er sagte: "Es möge scheitern der Diener des Dinars, es möge scheitern der Diener des Dirhams, es möge scheitern der Diener des Gewandes, es möge scheitern der Diener der Decke."
Und es ist von ihm (Friede sei mit ihm) authentisch überliefert, dass er sagte: "Ich bin der Prophet, keine Lüge, ich bin der Sohn von Abd al-Muttalib."
Und ein Mann trat zu ihm ein, während er zwischen seinen Gefährten saß, und sagte: "Wer von euch ist der Sohn von Abd al-Muttalib?" Sie sagten: Dieser, und zeigten auf ihn.
Die Antwort: Was sein Wort betrifft: "Es möge scheitern der Diener des Dinars", so meinte er damit nicht den Namen, sondern er meinte damit die Beschreibung und den Bittspruch gegen den, der den Dinar und den Dirham anbetet. Denn wessen Dienerschaft - gesegnet und erhaben sei Er - stark wurde, erinnerte die Gedanken und die Kleider und was die Schönheit des Inneren und Äußeren ist.
Und was sein Wort betrifft: "Ich bin der Sohn von Abd al-Muttalib", so ist dies nicht von der Art der Schaffung der Benennung damit, sondern es ist von der Art der Berichterstattung über den Namen, mit dem der Benannte bekannt wurde und nicht ein anderer. Und die Berichterstattung darüber auf die Art der Bestimmung des Benannten ist nicht verboten.
Und es gibt keinen Grund für die Spezialisierung von Abu Muhammad Ibn Hazm nach diesem auf al-Muttalib allein, denn die Gefährten wurden mit Abd Schams benannt, und diese Häuser wurden mit ihren Namen gebaut, und es wurde ihnen (Friede sei mit ihm) nicht widersprochen. Die Tür der Berichterstattung ist weiter als die Tür der Schaffung, so ist darin erlaubt, was in der Schaffung nicht erlaubt ist.
فصل
ومن المحرّم: التسميةُ بمَلِكِ المُلوكِ، وسُلطانِ السّلاطينِ، وشاهِ شاهْ، فقد ثبت في «الصحيحين» من حديث أبي هريرةَ عن النبيِّ ﷺ قال: «إنّ أَخْنَعَ اسمٍ عند الله رجلٌ تسمَّى مَلِكَ الأَملاكِ».
وفي روايةٍ: «أَخْنى» بدل «أَخْنَع».
وفي روايةٍ لمسلمٍ: «أَغْيَظُ رجلٍ عند الله يَومَ القيامةِ وأَخبثُه رجلٌ كان يُسمَّى مَلِكَ الأَملاكِ، لا مَلِكَ إلّا اللهُ».
ومعنى أَخْنَعَ: أَخْنَى.
وقال بعض العلماء: ومعنى ذلك في كراهةِ التسميةِ بقاضي القُضاةِ، وحاكمِ الحُكّامِ؛ فإنّ حاكمَ الحُكّامِ في الحقيقةِ هو اللهُ.
وقد كان جماعةٌ من أهل الدِّين والفضلِ يتورّعون عن إطلاقِ لفظ قاضي القضاةِ وحاكمِ الحُكّامِ مهابةً على ما يُبغِضُه اللهُ ورسولُه من التسميةِ بمَلِكِ الأَملاكِ ـ وهو مَحْضُ القياسِ.
وكذلك تحرم التسميةُ بسيِّدِ الناسِ، وسيِّدِ الكلِّ، كما يحرم بسيِّدِ ولدِ آدمَ، فإنّ هذا ليس إلّا لرسول الله ﷺ وحده، فهو سيِّدُ ولدِ آدمَ، فلا يحلُّ لأحدٍ أن يُطلِقَه على غيره ﷺ؟
Abschnitt
Und vom Verbotenen: Die Benennung mit Malik al-Muluk, Sultan al-Salatin und Schah Schah, denn es ist in den beiden Sahih-Werken aus dem Hadith von Abu Huraira vom Propheten (Friede sei mit ihm) authentisch überliefert, er sagte: "Wahrlich, der verächtlichste Name bei Allah ist ein Mann, der sich Malik al-Amlak nennt."
Und in einer Überlieferung: "Akhnaa" statt "Akhna'".
Und in einer Überlieferung von Muslim: "Der zornigste Mann bei Allah am Tag der Auferstehung und der schlechteste ist ein Mann, der Malik al-Amlak genannt wurde, es gibt keinen König außer Allah."
Und die Bedeutung von Akhna': Akhna.
Und einige Gelehrte sagten: Und die Bedeutung dessen in der Verpöntheit der Benennung mit Qadi al-Qudat und Hakim al-Hukkam; denn der Hakim al-Hukkam in Wahrheit ist Allah.
Und es war eine Gruppe von Leuten der Religion und Tugend, die sich aus Ehrfurcht vor dem hüteten, was Allah und Sein Gesandter von der Benennung mit Malik al-Amlak verabscheuen - und das ist reine Analogie.
Und ebenso ist die Benennung mit Sayyid al-Nas und Sayyid al-Kull verboten, wie es mit Sayyid Walad Adam verboten ist, denn dies ist nur für den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) allein, denn er ist der Herr der Kinder Adams. So ist es niemandem erlaubt, dies auf einen anderen als ihn (Friede sei mit ihm) anzuwenden.
فصل
ومن الأسماء المكروهةِ ما رواه مسلمٌ في «صحيحه» عن سَمُرةَ ابنِ جُندبٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تُسمِّيَنَّ غلامَكَ يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أَفلحَ؛ فإنّك تقول: أَثَمَّ هو؟ فلا يكون، فيقول: لا، إنّما هُنَّ أربعٌ فلا تَزِيدُنَّ عليَّ».
وهذه الجملةُ الأخيرةُ ليست من كلام رسول الله ﷺ، وإنّما هي من كلام الرّاوي.
وفي سننِ أبي داودَ من حديث جابرِ بن عبدِ الله، قال: أراد النبيُّ ﷺ أن يَنهى أن يسمَّى بيَعلى، وأَفلحَ، وبَرَكةَ، ويَسارٍ، ونافعٍ، وبنحوِ ذلك، ثم رأيتُه سكت بَعدُ عنها فلم يقل شيئًا، ثم قُبِضَ ولم يَنهَ عن ذلك، ثم أراد عمرُ أن يَنهى عن ذلك ثم تركَهُ.
وقال أبو بكرٍ ابنُ أبي شيبةَ: حدّثنا محمدُ بن عُبيدٍ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنْ عِشتُ إن شاء اللهُ نَهَيتُ أمّتي أن يُسمُّوا نافعًا، وأَفلحَ، وبَرَكةَ» قال الأعمشُ: لا أدري ذكَرَ نافعًا أم لا؟
وفي سننِ «ابن ماجه» من حديث أبي الزُّبيرِ، عن جابرٍ، عن عمرَ ابنِ الخطّابِ ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنْ عِشتُ إن شاء اللهُ لأَنهَيَنَّ أمّتي أن يُسمُّوا: رَباحًا، ونجيحًا، وأَفلحَ، ويَسارًا».
قلت: وفي معنى هذا: مُبارَكٌ، ومُفلِحٌ، وخَيرٌ، وسُرورٌ ونِعمَةٌ، وما أشبه ذلك، والمعنى الذي كرهه النبيُّ ﷺ كرهه لتسميته بتلك الأربع موجودة فيها، فإنه يقال: أعندك خيرٌ؟ أعندك نعمةٌ؟ أعندك سرورٌ؟ فيقول: لا. فتشمئزُّ القلوبُ من ذلك وتتطيَّر به، وتدخلُ في باب المنطق المكروه.
وفي الحديث: أنه ﷺ قال: «إذا قيل: خرج من عند كم بَرَّةُ».
مع أن له معنى آخر يقتضي النهي، وهو تزكية النفس بأنه مُبارَكٌ ومُفلِحٌ، وقد لا يكون كذلك، كما روى أبو داود في «سننه» أن رسول الله ﷺ نهى أن يُسمَّى بَرَّةَ، وقال: «لا تُزكُّوا أنفسكم، اللهُ أعلمُ بأهل البِرِّ منكم».
وفي رواية ابن ماجه عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها بَرَّةَ، فقيل: تُزكِّي نفسها، فسمَّاها النبيُّ ﷺ زينب.
Abschnitt
Und von den verpönten Namen ist das, was Muslim in seinem "Sahih" von Samura ibn Jundub überlieferte, er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Nenne deinen Jungen nicht Yasar, noch Rabah, noch Najih, noch Aflah; denn du fragst: Ist er da? Und er ist nicht da, so sagt er: Nein, es sind nur vier, also fügt mir nichts hinzu."
Und dieser letzte Satz ist nicht vom Wort des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), sondern er ist vom Wort des Überlieferers.
Und in den Sunan von Abu Dawud aus dem Hadith von Jabir ibn Abdullah, er sagte: Der Prophet (Friede sei mit ihm) wollte verbieten, dass benannt wird mit Ya'la, Aflah, Baraka, Yasar, Nafi' und mit Ähnlichem, dann sah ich, dass er danach darüber schwieg und nichts sagte, dann starb er und verbot es nicht. Dann wollte Umar es verbieten, dann ließ er es.
Und Abu Bakr ibn Abi Schaiba sagte: Uns berichtete Muhammad ibn Ubaid, von al-A'masch, von Abu Sufyan, von Jabir, er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wenn ich lebe, so Allah will, werde ich meiner Gemeinschaft verbieten, dass sie benennen mit Nafi', Aflah und Baraka." Al-A'masch sagte: Ich weiß nicht, ob er Nafi' erwähnte oder nicht?
Und in den Sunan von "Ibn Maja" aus dem Hadith von Abu al-Zubair, von Jabir, von Umar ibn al-Khattab - möge Allah mit ihm zufrieden sein - sagte er: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wenn ich lebe, so Allah will, werde ich meiner Gemeinschaft sicherlich verbieten, dass sie benennen: Rabah, Najih, Aflah und Yasar."
Ich sage: Und in dieser Bedeutung: Mubarak, Muflih, Khair, Surur und Ni'ma und was dem ähnlich ist, und die Bedeutung, die der Prophet (Friede sei mit ihm) in der Benennung mit diesen vier verpönte, ist darin vorhanden. Denn es wird gesagt: Hast du bei dir Gutes? Hast du bei dir Gnade? Hast du bei dir Freude? So sagt er: Nein. So erschaudern die Herzen davor und nehmen es als böses Omen und treten in die Tür der verpönten Rede ein.
Und im Hadith: Er (Friede sei mit ihm) sagte: "Wenn gesagt wird: Es ging von euch Barra hinaus."
Zusammen mit dem hat es eine andere Bedeutung, die das Verbot erfordert, und das ist die Selbstbeweihräucherung, dass er gesegnet und erfolgreich ist, und er ist vielleicht nicht so, wie Abu Dawud in seinen "Sunan" überlieferte, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verbot, mit Barra zu benennen, und sagte: "Beweihräuchert euch nicht selbst, Allah weiß am besten über die Leute der Frömmigkeit unter euch."
Und in der Überlieferung von Ibn Maja von Abu Huraira, dass Zainab ihr Name Barra war, so wurde gesagt: Sie beweihräuchert sich selbst, so nannte sie der Prophet (Friede sei mit ihm) Zainab.
فصل
ومنها: التسمية بأسماء الشياطين، كَخَنزَبٍ، والوَلهانِ، والأَعورِ، والأَجدَعِ.
قال الشَّعبيُّ عن مسروق: لقيتُ عمرَ بنَ الخطّابِ، فقال: مَن أنت؟ قلت: مَسروقُ بنُ الأَجدَعِ، فقال عُمَرُ، رضي الله عنه: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الأَجدَعُ شيطانٌ».
وفي «سنن ابن ماجه» و«زيادات عبد الله» في مسند أبيه من
حديث أُبيِّ بنِ كعبٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: «إنَّ للوُضوءِ شيطانًا، يقال له: الوَلهانُ، فاتَّقوا وَسواسَ الماءِ».
وشكا إليه عثمانُ بنُ أبي العاصِ ما وسوسه في الصلاةِ، فقال: «ذلك شيطانٌ يقال له: خَنزَبٌ».
وذكر أبو بكر ابنُ أبي شيبة: حدثنا حُميدُ بنُ عبد الرَّحمنِ، عن هشامٍ عن أبيه، أن رجلًا كان اسمُه الحُبابَ، فسمَّاه رسولُ الله ﷺ عبد الله، وقال: «الحُبابُ شيطانٌ».
Abschnitt
Und davon: Die Benennung mit Namen der Satane, wie Khanzab, al-Walhan, al-A'war und al-Ajda'.
Al-Scha'bi sagte von Masruq: Ich traf Umar ibn al-Khattab, so sagte er: Wer bist du? Ich sagte: Masruq ibn al-Ajda'. So sagte Umar, möge Allah mit ihm zufrieden sein: Ich hörte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: "Al-Ajda' ist ein Satan."
Und in "Sunan Ibn Maja" und "Zuwächse von Abdullah" im Musnad seines Vaters aus dem Hadith von Ubayy ibn Ka'b, vom Propheten (Friede sei mit ihm), er sagte: "Wahrlich, für die Gebetswaschung gibt es einen Satan, ihm wird gesagt: al-Walhan, so hütet euch vor den Einflüsterungen des Wassers."
Und Uthman ibn Abi al-As beschwerte sich bei ihm über das, was ihm im Gebet einflüstert, so sagte er: "Das ist ein Satan, ihm wird gesagt: Khanzab."
Und Abu Bakr ibn Abi Schaiba erwähnte: Uns berichtete Humaid ibn Abd al-Rahman, von Hischam von seinem Vater, dass ein Mann sein Name al-Hubab war, und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nannte ihn Abdullah und sagte: "Al-Hubab ist ein Satan."
فصل
ومنها: أسماء القراعنة والجبابرة، كَفرعونَ، وقارونَ، وهامانَ، والوليد.
قال عبد الرَّزّاقِ في «الجامع»: أخبرنا مَعمَرٌ، عن الزُّهريِّ قال: أراد
رجلٌ أن يُسمِّيَ ابنَه: الوليدَ، فنهاه رسولُ الله ﷺ، وقال: إنه سيكون في أُمتي رجلٌ، يقال له الوليدُ، يعمل في أُمتي بعمل فرعونَ في قومِهِ.
Abschnitt
Und davon: Namen der Tyrannen und Gewalttätigen, wie Fir'awn, Qarun, Haman und al-Walid.
Abd al-Razzaq sagte in "al-Jami'": Uns berichtete Ma'mar, von al-Zuhri, er sagte: Ein Mann wollte seinen Sohn benennen: al-Walid, so verbot es ihm der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) und sagte: In meiner Gemeinschaft wird ein Mann sein, dem wird gesagt al-Walid, er wird in meiner Gemeinschaft handeln wie Fir'awn in seinem Volk handelte.
فصل
ومنها: أسماء الملائكة، كَجِبريلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فإنه يُكرَهُ تسمية الآدميين بها.
قال أشهبُ: سُئل مالكٌ عن التسمي بجبريلَ، فكره ذلك، ولم يُعجبه.
قال القاضي عياضٌ: «وقد كره» بعض العلماء التسمي بأسماء الملائكة، وهو قول الحارث بن مسكينٍ. قال: وكره مالكٌ التسمِّيَ
بجِبريلَ ويَاسينَ، وأباح ذلك غيرُه.
قال عبد الرَّزّاقِ في «الجامع»: عن مَعمَرٍ، قال: قلتُ لحمّادٍ عن أبي سُليمانَ: كيف تقول في رجلٍ تَسمَّى بجبريلَ وميكائيلَ؟ فقال: لا بأس به.
وقال البُخاريُّ في «تاريخه»: قال أحمدُ بنُ الحارثِ: حدثنا أبو قَتادَةَ الشاميُّ، ليس بالحرّانيِّ مات سنة أربع وستين ومائة. حدثنا عبدالله بنُ جرادٍ، صحبني رجلٌ من مُزَينةَ، فأتى النبيَّ ﷺ وأنا معه، فقال: يا رسولَ اللهِ، وُلِدَ لي مولودٌ، فقال: «إنَّ خيرَ الأسماءِ لكم: الحارثُ وهمّامٌ، ونعمَ الاسمُ عبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمنِ، وتَسمَّوا بأسماءِ الأنبياءِ، ولا تَسمَّوا بأسماءِ الملائكةِ». قال: وبأسمائك؟ قال: «وبأسمائي، ولا تكنوا بكنيتي».
وقال البيهقيُّ: قال البُخاريُّ في غير هذه الرواية: في إسناده نظر.
Abschnitt
Und davon: Namen der Engel, wie Jibril, Mikail und Israfil, denn es ist verpönt, Menschen damit zu benennen.
Aschahb sagte: Malik wurde über die Benennung mit Jibril gefragt, so verpönte er das und es gefiel ihm nicht.
Richter Iyad sagte: "Und einige Gelehrte verpönten" die Benennung mit Namen der Engel, und das ist die Aussage von al-Harith ibn Miskin. Er sagte: Und Malik verpönte die Benennung mit Jibril und Yasin, und andere erlaubten das.
Abd al-Razzaq sagte in "al-Jami'": Von Ma'mar, er sagte: Ich sagte zu Hammad von Abu Sulaiman: Wie sagst du über einen Mann, der sich mit Jibril und Mikail benannte? So sagte er: Kein Problem damit.
Und al-Bukhari sagte in seiner "Geschichte": Ahmad ibn al-Harith sagte: Uns berichtete Abu Qatada al-Schami, nicht der Harrani, er starb im Jahr einhundertvierundsechzig. Uns berichtete Abdullah ibn Jarad, ein Mann von Muzaina begleitete mich, so kam er zum Propheten (Friede sei mit ihm), und ich war mit ihm. Er sagte: O Gesandter Allahs, mir wurde ein Kind geboren. Er sagte: "Wahrlich, die besten Namen für euch sind: al-Harith und Hammam, und wie schön ist der Name Abdullah und Abd al-Rahman, und nennt euch mit den Namen der Propheten, und nennt euch nicht mit den Namen der Engel." Er sagte: Und mit deinen Namen? Er sagte: "Und mit meinen Namen, aber verwendet nicht meine Kunya."
Und al-Baihaqi sagte: Al-Bukhari sagte in einer anderen als dieser Überlieferung: In seiner Überlieferungskette gibt es Bedenken.
فصل
ومنها: الأسماء التي لها معانٍ يكرهُها النفوسُ ولا تلاثمُها كحربٍ، ومُرَّةَ، وكلبٍ، وحيَّةَ، وأشباهها. وقد تقدَّم الأثرُ الذي فيه ذكرُ مالكٍ في مُزَينةَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال له: «مَن يحلُبُ هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له: «ما اسمُكَ؟» قال: أنا. قال: «اجلِسْ». ثم قال: «مَن يحلُبُ هذه؟» فقام آخرُ، فقال له: «ما اسمُكَ؟» قال: حَربٌ. قال له: «اجلِسْ». ثم قال: «مَن يحلُبُ هذه؟» فقام رجلٌ، فقال له: «ما اسمُكَ؟» قال: يَعيشُ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «احلُبْ».
فكره مباشرة المسمَّى بالسوء المكروه لحلب الشّاة.
وقد كان النبيُّ ﷺ يشتقُّ عليه الاسم القبيح ويكرهه جدًّا من الأشخاص والأماكن والقبائل والجبال، حتى إنه مرَّ في مسيرٍ له بين جبلين، فسأل عن اسمهما؟ فقيل له: فاضحٌ ومُخزٍ، فعدلَ عنهما ولم يمُرَّ بينهما، وكان شديد الاعتناء بذلك.
ومن تأمَّل السُّنَّةَ وجدَ معاني الأسماءِ مرتبطةً بها حتى كأنَّ معانيَها مأخوذةٌ منها، وكأنَّ الأسماءَ مشتقَّةٌ من معانيها، فتأمَّلْ قولَهُ ﷺ: «أسلمَ سالمَها اللهُ، وغِفارُ غفرَ اللهُ لها، وعصيَّةُ عصتِ اللهَ».
وقوله لِسُهيلِ بنِ عَمرٍو يومَ الصُّلحِ: «سَهُلَ أمرُكم».
وقوله لبُريدةَ لمّا سأله عن اسمه، قال: بُريدةُ. قال: يا أبا بَرَدَةَ. ثم قال: «مِمَّن أنت؟» قال: من أسلمَ، فقال أبو بكرٍ: «سَلِمتَ»، ثم قال: «مِمَّن؟» قال: من سهمٍ، قال: «خرجَ سهمُكَ». ذكره أبو عمرَ في «الاستذكار».
حتى إنه كان يعتبر ذلك في التأويل، فقال: «رأيتُ كأنَّا في دار عُقبةَ بن رافعٍ، فأُتينا برُطبٍ من رُطبِ ابن طابٍ، فأوَّلتُ العاقبةَ لنا في الدنيا والرفعةَ، وأنَّ ديننا قد طابَ».
وإذا أردتَ أن تعرف تأثير الأسماء في مُسمَّياتها فتأمّلْ حديثَ سعيد بن المسيّب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﷺ قال: أنتَ إلى النبيّ ﷺ فقال: «ما اسمُك؟» قلتُ: حَزْنٌ، قال: «أنتَ سَهْلٌ»، قال: لا أُغيّر اسمًا سمّانيه أبي، قال ابن المسيّب: فما زالت تلك الحُزُونة فينا بعدُ، رواه البخاريّ في «صحيحه».
والحُزُونةُ: الغِلَظُة، ومنه أرضٌ حزِنةٌ، وأرضٌ سهلةٌ.
وتأمّلْ ما رواه مالك في «الموطّأ» عن يحيى بن سعيد: أنّ عُمَرَ بنَ الخطّاب ـ رضي الله عنه ـ قال لرجلٍ: ما اسمُك؟ قال: جمرةُ، قال: ابنُ مَن؟ قال: ابنُ شِهابٍ، قال: مِمّن؟ قال: من الحُرَقةِ، قال: أين مسكنُك؟ قال: بحَرّةِ النار، قال: بأيّها؟ قال: بذاتِ لظًى، قال: أدرِكْ أهلَك فقد احترقُوا، فكان كما قال عمر. هذه رواية مالك.
ورواه الشَّعبيّ: فقال: جاء رجلٌ من جُهينة إلى عمرَ بن الخطّاب ـ رضي الله عنه ـ فقال: ما اسمُك؟ قال: شِهابٌ، قال: ابنُ مَن؟ قال: ابنُ ضِرامٍ، قال: مِمّن؟ قال: من الحُرَقةِ، قال: أين منزلُك؟ قال: بحَرّةِ النار، قال: بأيّها؟ قال: بذاتِ لظًى، قال: ويحَكَ أدرِكْ منزلَك وأهلَك فقد أحرقتهم، قال: فأتاهم فألفاهُم قد احترق عامّتُهم.
وقد استشكل هذا مَن لم يفهمْه، وليس بمشكلٍ، بحمد الله. مشكلًا، فإنَّ مسبِّب الأسباب جعل هذه المناسبات مقتضياتٍ لهذا الأثر، وجعل اجتماعها مع هذا الوجه الخاص موجبًا له، وأخَّر اقتضاءها للأثر إلى أن تكلَّم به مَن هذا شأنه؛ ليتمَّ اجتماعها كملِ الملك مع لسانه، فحينئذٍ كمل اجتماعها تمَّت، وترتَّب عليها الأثر، ومَن كان له في هذا الباب نصيب من نفس، انتفع به غاية الانتفاع، فإنَّ اللسان موكَّل بالمنطق.
قال أبو عُمَر: ومنه قال النبيُّ ﷺ: «البَلاءُ موكَّلٌ بالقول».
ومن البلاء الحاصل بالقول: قول الشيخ الباس الذي مرَّ على النبيِّ ﷺ يُرعى على قبره حِمًى فقال: «لا بأسَ، طَهورٌ إن شاء الله» فقال: بل حُمَّى تفور على شيخٍ كبيرٍ تُزيرُه القبور. فقال رسول الله ﷺ: «فَنَعَم إذًا».
وقد رأينا من هذا عِبَرًا فينا وفي غيرنا، وفي رأينا رأينا كظهرة في بحرٍ. وقد قال المؤمِّلُ الشَّاعرُ:
شَفَّ المؤمِّلَ يَومَ النفْدَة النَّظَرُ لَيْتَ المؤمِّلَ لم يُخْلَقْ لَهُ البَصَرُ
فلم يلبثْ أن عَمِيَ.
وفي «جامع ابن وَهْب» أنَّ رسول الله ﷺ مرَّ بغلامٍ، فقال: «ما سيُمسَّى هذا؟» قالوا: السائب، فقال: «لا تُسمُّوه السَّائبَ، ولكنْ عبدَ الله». قال: فعلَّوا اسمه، فلَمْ يمُتْ حتى ذهبَ عقلُه.
فحِفظُ المنطق وتحرُّز الأسماء من توقيف الله للعبيد.
وقد أمر النبيُّ ﷺ من تمنَّى أن يُحسِّن أُمنيَّته، وقال: «إنَّ أحدَكم لا يدري ما يُكتَب له من أُمنيَّته» أي ما لا يقدر منه على أُمنيَّته، وتكون أُمنيَّته سببَ
حصولِ ما تمنَّاه أو بعضِه، وقد بلغك أو رأيت أو رأيتَ أخبارًا كثيرة من المحدثين، أصابتْهم أمانيهم أو بعضُها!
وكان أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه يتمثَّل بهذا البيت:
احذَرْ لسانَكَ أن يَقولَ فَتُقتَلا إنَّ البَلاءَ مُوكَّلٌ بالمَنطِقِ
ولمَّا نزل قوله: ﴿الْحَسَنُ﴾ وأصحابه بكَرْبَلاء، سأل عن اسمها؟ فقيل: كَرْبَلاء، فقال: «كَرْبٌ وبَلاءٌ».
ولمَّا قدمت حَلِيمة السَّعْدية على عبد المطلب رضاعة رسول الله ﷺ قال لها: «من أنتِ؟» قالت: «ما اسمُك؟» قالت: حَلِيمة، فقال: «بَخْ بَخْ، سَعْدٌ وحِلْمٌ، خَلَّتانِ فيهما خَيْرُ الدَّهْرِ».
وذكَر سليمان بن أَرْقَم عن عُبيد الله بن عبد الله بن عبَّاس قال: بعث ملك الروم إلى النبيِّ ﷺ رسولًا، وقال: «انظُر أين جالستَ، ومَن إلى جنبِه، وانظُر إلى لون ما بين كتِفيه».
قال: فلمَّا قدِم، رأى رسولَ الله ﷺ جالسًا على نَشَزٍ واضعًا قدميه في الماء، عن يمينه أبو بكر، فلمَّا أراد النبيُّ ﷺ قال: «تحوَّلْ فاْنظُرْ ما أُمِرتَ به»، فنظر إلى الخاتم، ثم رجع إلى صاحبه فأخبره الخبر، فقال: ﴿يَكُونُوا أَمْرُهُ وَلَيَمْلِكَنَّ ما تحت قَدَمِيْ﴾ بالنُّثُور العُلوَّ وبالماء الحياة.
وقال عوانةُ بن الحكم: لمَّا دعا ابنُ الزُّبير إلى نفسه، قام عبد الله بنُ مطيع لبيعتِه، فقبض عبد الله بن الزُّبير يدَهُ، وقال لعُبيد الله بن عليٍّ بن أبي طالب: «قُم فبايِعْ» فقال عُبيد الله: «قُم يا مصعبُ» فقام فبايعَه، فقال: «بَخ بَخ، سَعْدٌ وحِلْمٌ، فبايَع النَّاسُ، أبى أن يُبايعَ ابنَ مطيع، وبايعَ مصعبًا، لِجِدَّةٍ في أمره صُعوبة.
وقال سَلَمةُ بنُ مُحارب: نزل الحجاجُ بن قُرَّة، ونزل عبد الرحمن ابن الأشعث ديرَ الجماجم، فقال الحجَّاجُ: «اِستَقَرَّ الأمرُ في يدي، وتجمَّعوا به أمرَه، وفله لأقَتْلَنَّه».
وهذا بابٌ طويلٌ عظيمُ النفع، نبَّهنا عليه أدنى تنبيه، والمقصودُ ذِكرُ الأسماء المكروهة والمحبوبة.
Abschnitt
Und davon: Die Namen, die Bedeutungen haben, die die Seelen verabscheuen und ihnen nicht entsprechen, wie Harb, Murra, Kalb, Hayya und ihre Ähnlichen. Und es wurde bereits die Überlieferung erwähnt, in der Malik in Muzaina erwähnt wird, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu ihm sagte: "Wer melkt diese?" So stand ein Mann auf, und er sagte zu ihm: "Wie ist dein Name?" Er sagte: Ich bin. Er sagte: "Setz dich." Dann sagte er: "Wer melkt diese?" So stand ein anderer auf, und er sagte zu ihm: "Wie ist dein Name?" Er sagte: Harb. Er sagte zu ihm: "Setz dich." Dann sagte er: "Wer melkt diese?" So stand ein Mann auf, und er sagte zu ihm: "Wie ist dein Name?" Er sagte: Ya'isch. So sagte ihm der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Melke."
So verpönte er es, dass der mit dem schlechten Verpönten Benannte die Schafe melkt.
Und der Prophet (Friede sei mit ihm) war sehr betroffen vom hässlichen Namen und verpönte ihn sehr bei Personen, Orten, Stämmen und Bergen, bis er in einem seiner Reisen zwischen zwei Bergen vorbeikam, so fragte er nach ihren Namen? Man sagte ihm: Fadih und Mukhzi, so wich er von ihnen ab und ging nicht zwischen ihnen hindurch, und er war sehr darauf bedacht.
Und wer die Sunna betrachtet, findet die Bedeutungen der Namen mit ihnen verbunden, bis als ob ihre Bedeutungen von ihnen genommen wären, und als ob die Namen von ihren Bedeutungen abgeleitet wären. So betrachte sein Wort (Friede sei mit ihm): "Aslam, Allah möge sie sicher halten, und Ghifar, Allah möge ihnen vergeben, und Usaiya gehorchte Allah nicht."
Und sein Wort zu Suhail ibn Amr am Tag des Friedensvertrags: "Euer Anliegen wurde erleichtert."
Und sein Wort zu Buraida, als er ihn nach seinem Namen fragte, sagte er: Buraida. Er sagte: O Abu Barda. Dann sagte er: "Von wem bist du?" Er sagte: Von Aslam. So sagte Abu Bakr: "Du bist sicher." Dann sagte er: "Von wem?" Er sagte: Von Sahm. Er sagte: "Dein Los ist gefallen." Abu Umar erwähnte dies in "al-Istidhkar".
Bis er es in der Traumdeutung berücksichtigte, so sagte er: "Ich sah, als ob wir im Haus von Uqba ibn Rafi' wären, und uns wurden Rutab-Datteln von den Rutab-Datteln von Ibn Tab gebracht, so deutete ich die gute Folge für uns in der Welt und die Erhebung, und dass unsere Religion gut wurde."
Und wenn du die Wirkung der Namen auf ihre Benannten kennen willst, so betrachte den Hadith von Sa'id ibn al-Musayyib, von seinem Vater, von seinem Großvater, vom Propheten (Friede sei mit ihm), er sagte: Er kam zum Propheten (Friede sei mit ihm), so sagte er: "Wie ist dein Name?" Ich sagte: Hazn. Er sagte: "Du bist Sahl." Er sagte: Ich werde einen Namen nicht ändern, mit dem mich mein Vater benannte. Ibn al-Musayyib sagte: So blieb diese Rauheit danach in uns. Überliefert von al-Bukhari in seinem "Sahih".
Und die Rauheit: Die Härte, und davon raues Land und leichtes Land.
Und betrachte, was Malik in "al-Muwatta" von Yahya ibn Sa'id überlieferte: Dass Umar ibn al-Khattab - möge Allah mit ihm zufrieden sein - zu einem Mann sagte: Wie ist dein Name? Er sagte: Jamra. Er sagte: Sohn von wem? Er sagte: Sohn von Schihab. Er sagte: Von wem? Er sagte: Von al-Huraqa. Er sagte: Wo ist deine Wohnung? Er sagte: Bei Harrat al-Nar. Er sagte: Bei welcher? Er sagte: Bei Dhat Laza. Er sagte: Eile zu deiner Familie, denn sie sind verbrannt. So war es, wie Umar sagte. Dies ist die Überlieferung von Malik.
Und al-Scha'bi überlieferte es: So sagte er: Ein Mann von Dschuhaina kam zu Umar ibn al-Khattab - möge Allah mit ihm zufrieden sein - so sagte er: Wie ist dein Name? Er sagte: Schihab. Er sagte: Sohn von wem? Er sagte: Sohn von Diram. Er sagte: Von wem? Er sagte: Von al-Huraqa. Er sagte: Wo ist deine Wohnung? Er sagte: Bei Harrat al-Nar. Er sagte: Bei welcher? Er sagte: Bei Dhat Laza. Er sagte: Wehe dir, eile zu deiner Wohnung und deiner Familie, denn sie sind verbrannt. Er sagte: So kam ich zu ihnen und fand, dass die meisten von ihnen verbrannt waren.
Und dies hat derjenige als schwierig empfunden, der es nicht verstand, und es ist nicht schwierig, dank sei Allah. Es ist nicht schwierig, denn der Verursacher der Ursachen machte diese Entsprechungen zu Anforderungen für diese Wirkung, und machte ihr Zusammentreffen mit diesem besonderen Aspekt verpflichtend dafür, und verzögerte ihre Anforderung für die Wirkung, bis derjenige damit sprach, dessen Zustand dies ist; damit ihr Zusammentreffen vollständig wird wie der Engel mit seiner Zunge. So wurde dann ihr Zusammentreffen vollständig, und die Wirkung folgte darauf. Und wer in diesem Kapitel einen Anteil an Seele hat, profitiert davon in höchstem Maße, denn die Zunge ist mit der Rede beauftragt.
Abu Umar sagte: Und davon sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): "Die Prüfung ist mit dem Wort beauftragt."
Und von der Prüfung, die durch das Wort entsteht: Das Wort des alten Scheichs, der am Propheten (Friede sei mit ihm) vorbeikam, der auf seinem Grab Fieber hütete, so sagte er: "Kein Problem, Reinigung, so Allah will." So sagte er: Vielmehr Fieber, die auf einem alten Scheich aufsteigt und ihn zu den Gräbern führt. So sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "So ja denn."
Und wir haben davon Lehren in uns und in anderen gesehen, und in unserem Sehen war ein Sehen wie ein Tropfen in einem Meer. Und al-Mu'ammil, der Dichter, sagte:
Al-Mu'ammil wurde am Tag des Schreckens vom Blick gepeinigt Wenn nur al-Mu'ammil nicht mit Sehkraft geschaffen worden wäre
So dauerte es nicht lange, bis er erblindete.
Und in "Jami' Ibn Wahb", dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) an einem Jungen vorbeikam, so sagte er: "Wie wird dieser genannt?" Sie sagten: Al-Sa'ib. So sagte er: "Nennt ihn nicht al-Sa'ib, sondern Abd Allah." Er sagte: So änderten sie seinen Namen, und er starb nicht, bis sein Verstand verschwand.
So ist die Bewahrung der Rede und die Vorsicht bei den Namen von der Rechtleitung Allahs für die Diener.
Und der Prophet (Friede sei mit ihm) befahl dem, der sich etwas wünscht, dass er seinen Wunsch gut macht, und sagte: "Wahrlich, einer von euch weiß nicht, was ihm von seinem Wunsch aufgeschrieben wird", das heißt, was er nicht aus seinem Wunsch vermag, und sein Wunsch wird zum Grund für das Erreichen dessen, was er sich wünschte, oder einem Teil davon. Und dir wurde berichtet oder du hast gesehen oder du hast viele Berichte von den Glücklichen gesehen, ihre Wünsche oder einige davon trafen sie!
Und Abu Bakr al-Siddiq, möge Allah mit ihm zufrieden sein, pflegte sich mit diesem Vers zu vergleichen:
Hüte deine Zunge, dass sie nicht spricht und dich tötet Wahrlich, die Prüfung ist mit der Rede beauftragt
Und als der Vers herabkam: "al-Hasan" und seine Gefährten in Karbala' lagerten, fragte er nach ihrem Namen? Man sagte: Karbala'. So sagte er: "Kummer und Prüfung."
Und als Halima al-Sa'diya zu Abd al-Muttalib kam, um den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu stillen, sagte er zu ihr: "Wer bist du?" Sie sagte: "Wie ist dein Name?" Sie sagte: Halima. So sagte er: "Bravo, bravo, Glück und Milde, zwei Eigenschaften, in denen das Gute der Zeit liegt."
Und Sulaiman ibn Arqam erwähnte von Ubaidullah ibn Abdullah ibn Abbas, er sagte: Der König der Römer sandte zum Propheten (Friede sei mit ihm) einen Gesandten und sagte: "Schau, wo er sitzt, und wer neben ihm ist, und schau auf die Farbe dessen, was zwischen seinen Schulterblättern ist."
Er sagte: Als er kam, sah er den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) auf einer Erhebung sitzen, seine Füße im Wasser, zu seiner Rechten Abu Bakr. Als der Prophet (Friede sei mit ihm) wollte, sagte er: "Wechsle und schau auf das, was dir befohlen wurde", so schaute er auf das Siegel, dann kehrte er zu seinem Besitzer zurück und berichtete ihm die Nachricht. So sagte er: "Sein Befehl wird sein und er wird sicherlich herrschen über das, was unter seinen Füßen ist", mit der Erhebung die Erhabenheit und mit dem Wasser das Leben.
Und Awana ibn al-Hakam sagte: Als Ibn al-Zubair zu sich selbst rief, stand Abdullah ibn Muti' auf, um ihm zu huldigen. So zog Abdullah ibn al-Zubair seine Hand zurück und sagte zu Ubaidullah ibn Ali ibn Abi Talib: "Steh auf und huldige." So sagte Ubaidullah: "Steh auf, o Mus'ab." So stand er auf und huldigte ihm. So sagte er: "Bravo, bravo, Glück und Milde, so huldigten die Leute. Er weigerte sich, Ibn Muti' zu huldigen, und huldigte Mus'ab, wegen der Ernsthaftigkeit in seinem Anliegen der Schwierigkeit.
Und Salama ibn Muharib sagte: Al-Hajjaj lagerte bei Qurra, und Abd al-Rahman ibn al-Asch'ath lagerte bei Dair al-Jamajim. So sagte al-Hajjaj: "Das Anliegen hat sich in meiner Hand festgesetzt, und sie versammelten sich damit sein Anliegen, und seine Schwäche, ich werde ihn sicherlich töten."
Und dies ist ein langes Kapitel von großem Nutzen, wir haben darauf mit der geringsten Andeutung hingewiesen, und der Zweck ist die Erwähnung der verpönten und geliebten Namen.
فصل
وممَّا يُمتَنع تسميةُ الإنسانِ به: أسماءُ الربِّ ـ تبارك وتعالى. فلا يجوز التسميةُ بالأحَد ولا بالصَّمد، ولا بالخالق ولا بالرَّازق، وكذلك سائرُ الأسماء المختصَّة بالربِّ تبارك وتعالى.
ولا تجوز تسميةُ المملوك بالقهَّار والظاهر، كما لا يجوز تسميتُه بالجبَّار والمتكبِّر، ولا الأوَّل والآخِر، والباطن، وعلَّام الغُيوب.
وقد قال أبو داود: حدَّثنا الرَّبيع بن نافع عن نوح بن يزيد بن المقفقع عن شُريَيك عن أبيه، عن جدِّه شُرَيح، عن أبي هانئ، أنَّه لما وفَد إلى رسول الله ﷺ مع قومه، سمعهم يكنُّونه بأبي الحَكَم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: «إنَّ الله هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَم؟» قال: «إنَّ قومي إذا اختلفُوا في شيءٍ أتَوْني، فحكمتُ بينهم، فرضِيَ كِلا الفريقين، فقال رسول الله ﷺ: «ما أحسنَ هذا، فما لكَ من الولد؟» قال: لي شُرَيح، وعبد الله، فقال: «فمَن أكبرُهم؟» قلتُ: شُرَيح، قال: «فأنتَ أبو شُرَيح».
وقد تقدَّم الحديثُ الصحيحُ ذِكرُ: «أَغْيَظُ رجلٍ على الله رجلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الأَملاكِ».
وقال أبو داود: حدَّثنا مُسدَّد، حدَّثنا بِشْرُ بنُ المفضَّل، حدَّثنا أبو سلمة المنكدر عن أبي تَمَرة عن عامِر بن سعد، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ التَّجِيب، قال: قال أبي: انطلقتُ في وفدٍ بني عامرٍ إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنتَ سيِّدُنا، فقال: «السَّيِّدُ اللهُ» قلنا: وأفضلُنا فضلًا وأعظمُنا طَوْلًا، فقال: «قُولوا بقَولِكم أو بعضِ قَولِكم ولا يَستَجِرَّنَّكُمُ الشَّيطانُ».
ولا ينافي هذا قوله ﷺ: «أنا سيِّدُ ولَد آدم» فإنَّ هذا إخبارٌ عمَّا أعطاه اللهُ من سيادة النوع الإنسانيِّ، وفضلِه وفضله عليهم.
وأمَّا وصفُ الربِّ ـ تبارك وتعالى ـ بذلك، فذلك وصفُه لربِّه على الإطلاق؛ فإنَّ أمرَ الخلق هو الربُّ، أمرهم الذين يلج�ؤون إليه ويرجعون وبأمره يعملون، ومنه يصدرون ويردون، فإذا ماتوا فالملائكة والإنس والجنُّ خلقٌ، وملكًا، سبحانه وتعالى، ليس لهم غنى عنه طرفة.
عينٍ، وكلُّ رغباتهم إليه، وكلُّ حوائجهم إليه، وكان هو . سبحانه وتعالى . السيّدُ على الحقيقة.
قال مليح بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قول الله: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾. قال: السيد الذي قد سُودِّدُهُ.
والمقصودُ: أنه لا يجوزُ لأحدٍ أن يتسمَّى بأسماء الله المختصّةِ به.
وأمّا الأسماءُ التي تُطلَقُ عليه وعلى غيره: كالسَّميع، والبصير، والرؤوف، والرحيم، فيجوزُ أن يخبر بمعانيها من المخلوق، ولا يجوزُ أن يتسمَّى بها على الإطلاق التي تُطلَقُ على المخلوق كما تُطلَقُ على الخالق سبحانه وتعالى.
Abschnitt
Und was die Benennung des Menschen damit nicht erlaubt ist: Die Namen des Herrn - gesegnet und erhaben sei Er. So ist die Benennung nicht erlaubt mit al-Ahad, noch al-Samad, noch al-Khaliq, noch al-Raziq, und ebenso alle Namen, die dem Herrn, gesegnet und erhaben sei Er, vorbehalten sind.
Und die Benennung des Geschöpfes ist nicht erlaubt mit al-Qahhar und al-Zahir, wie nicht erlaubt ist, ihn mit al-Jabbar und al-Mutakabbir zu benennen, noch al-Awwal und al-Akhir, und al-Batin, und Allam al-Ghuyub.
Und Abu Dawud sagte: Uns berichtete al-Rabi' ibn Nafi' von Nuh ibn Yazid ibn al-Muqaffa' von Scharaik von seinem Vater, von seinem Großvater Schuraih, von Abu Hani, dass als er mit seinem Volk zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam, hörte er sie, wie sie ihn mit Abu al-Hakam nannten. So rief ihn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) und sagte: "Wahrlich, Allah ist al-Hakam und zu Ihm gehört das Urteil, warum wirst du Abu al-Hakam genannt?" Er sagte: "Wahrlich, wenn mein Volk in etwas uneins ist, kommen sie zu mir, und ich urteile zwischen ihnen, und beide Parteien sind zufrieden." So sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Wie gut ist dies, was hast du von Kindern?" Er sagte: Ich habe Schuraih und Abdullah. So sagte er: "Wer ist der Älteste von ihnen?" Ich sagte: Schuraih. Er sagte: "So bist du Abu Schuraih."
Und es wurde bereits der authentische Hadith erwähnt: "Der zornigste Mann bei Allah ist ein Mann, der sich Malik al-Amlak nannte."
Und Abu Dawud sagte: Uns berichtete Musaddad, uns berichtete Bischr ibn al-Mufaddal, uns berichtete Abu Salama al-Munkadir von Abu Tamara von Amir ibn Sa'd, von seinem Vater, vom Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) al-Tajib, er sagte: Mein Vater sagte: Ich zog mit einer Delegation von Bani Amir zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), so sagten wir: Du bist unser Herr. So sagte er: "Der Herr ist Allah." Wir sagten: Und der Vorzüglichste von uns an Vorzug und der Größte von uns an Gunst. So sagte er: "Sagt mit eurer Rede oder einem Teil eurer Rede und lasst euch nicht vom Satan hinreißen."
Und dies widerspricht nicht seinem Wort (Friede sei mit ihm): "Ich bin der Herr der Kinder Adams", denn dies ist eine Berichterstattung über das, was Allah ihm an Herrschaft über die menschliche Art und Seine Vorzüglichkeit und Seinen Vorzug über sie gab.
Und was die Beschreibung des Herrn - gesegnet und erhaben sei Er - damit betrifft, so ist dies Seine Beschreibung für seinen Herrn absolut; denn die Angelegenheit der Schöpfung ist der Herr, ihre Angelegenheit, die sie zu Ihm nehmen und zu denen sie zurückkehren, und mit Seinem Befehl handeln sie, und von Ihm gehen sie aus und kehren zurück. So wenn sie sterben, sind die Engel, die Menschen und die Dschinn Schöpfung und Eigentum, gepriesen und erhaben sei Er, sie sind keinen Augenblick ohne Bedürfnis nach Ihm, und all ihre Wünsche sind zu Ihm, und all ihre Bedürfnisse sind zu Ihm, und Er ist - gepriesen und erhaben sei Er - der Herr in Wahrheit.
Malih ibn Abi Talha sagte von Ibn Abbas in der Auslegung des Wortes Allahs: "Allah al-Samad". Er sagte: Der Herr, dessen Herrschaft.
Und der Zweck: Dass es niemandem erlaubt ist, sich mit den Namen Allahs zu benennen, die Ihm vorbehalten sind.
Und was die Namen betrifft, die auf Ihn und auf andere angewendet werden: wie al-Sami', al-Basir, al-Ra'uf, al-Rahim, so ist es erlaubt, über ihre Bedeutungen vom Geschöpf zu berichten, und es ist nicht erlaubt, sich damit absolut zu benennen, die auf das Geschöpf angewendet werden, wie sie auf den Schöpfer, gepriesen und erhaben sei Er, angewendet werden.
فصل
وممّا يمنع منه التسميةُ بأسماء القرآن وسُوَره، مثل: طه، ويس، وحم، وقد نصَّ مالكٌ على كراهة التسمية بـ: يس. ذكره السُّهَيليُّ.
وأمّا ما يذكره العوامُّ: أنّ يس وطه من أسماء النبيِّ ﷺ، فغير صحيحٍ، ليس ذلك في حديثٍ صحيحٍ، ولا حَسَنٍ، ولا مُرسَلٍ، ولا أثرٍ عن صاحبٍ، وإنّما هذه الحروفُ مثل: الر وحم والر ونحوها.
Abschnitt
Und was davon verboten ist, ist die Benennung mit Namen des Korans und seinen Suren, wie: Ta-Ha, Ya-Sin und Ha-Mim, und Malik hat ausdrücklich die Verpöntheit der Benennung mit Ya-Sin erwähnt. Al-Suhaili erwähnte dies.
Und was die gewöhnlichen Leute erwähnen: Dass Ya-Sin und Ta-Ha von den Namen des Propheten (Friede sei mit ihm) sind, so ist dies nicht richtig, das ist in keinem authentischen, noch guten, noch Mursal-Hadith, noch in einer Überlieferung von einem Gefährten, sondern diese Buchstaben sind wie: Alif-Lam-Ra und Ha-Mim und Alif-Lam-Ra und dergleichen.
فصل
واخْتُلِفَ في كراهة التسمّي بأسماء الأنبياء على قولين:
(أحدهما): أنه يكره، وهذا قول الأكثرين، وهو الصواب.
و(الثاني): يكره.
قال أبو بكر ابن أبي شيبة في «باب ما يكره من الأسماء»: حدَّثنا الفضل بن دُكَين، عن أبي خلدة، عن أبي العالية: تَعلمون شرًّا من ذلك! تُسمُّون أولادَكم أسماء الأنبياء ثم تلعنونهم.
وأشرح من ذلك ما حكاهُ أبو القاسم السُّهَيليُّ في «الرَّوض» فقال: وكان من مذهب عمر بن الخطاب كراهة التسمّي بأسماء الأنبياء.
قلتُ: وصاحبُ هذا القول قَصَدَ صيانة الأسماء عن الابتذال وما يَعرِضُ لها من سوء الخطاب من الغضب وغيره.
وقد قال سعيد بن المسيّب: أحبُّ الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: أنّ طلحةَ كان له عشرةٌ من الولد، كلُّ منهم اسمُهُ اسمُ نبيٍّ، وكان للزُّبير عشرةٌ، كلُّهم سُمِّي باسم شهيدٍ، فقال له طلحةُ: أنا أُسمِّيهم بأسماء الأنبياء، وأنت تسمِّي بأسماء الشهداء؟ فقال له الزُّبير: فإنّي أطمعُ أن يكون بنوي شهداءَ، ولا تطمعُ أن يكون بنوك أنبياء.
وقد ثبت في «الصحيحين» عن أبي موسى قال: وُلِد لي غلامٌ فأتيتُ به النبيَّ ﷺ فسمَّاه إبراهيمَ، وحنَّكه بتمرةٍ.
وقال البخاريُّ في «صحيحه»: بابُ من تسمَّى بأسماء الأنبياء. حدَّثنا ابنُ نُمير، حدَّثنا ابنُ بِشر، حدَّثنا إسماعيلُ، قال: قلتُ لابن أبي أوفى: رأيتَ إبراهيمَ ابنَ النبيِّ ﷺ؟ قال: مات صغيرًا، ولو قُضِي أن يكون بعد محمدٍ ﷺ نبيٌّ عاش ابنُه، ولكنْ لا نبيَّ بعده.
ثم ذكر حديث البراء: لمّا مات إبراهيمُ قال النبيُّ ﷺ: «إنّ له
مُرْضِعًا في الجنَّة».
وفي «صحيح مسلم»: باب التسمي بأسماء الأنبياء والصالحين. ثم ذكر حديثَ المغيرةِ بن شُعْبَةَ، قال: لمّا قَدِمْتُ نجرانَ سألُوني فقالوا: إنّكم تقرؤونَ: ﴿يَٰأُخْتَ هَٰرُونَ﴾ [مريم/٢٨]. وموسى قَبْلَ عيسى بكذا وكذا! فلما قدِمتُ على رسولِ الله ﷺ سألتُه عن ذلك؟ فقال: «إنَّهم كانُوا يسمُّون بأنبيائِهم والصَّالحينَ قبْلَهُمْ».
Abschnitt
Und es wurde über die Verpöntheit der Benennung mit Namen der Propheten mit zwei Aussagen unterschieden:
(Eine davon): Dass es verpönt ist, und dies ist die Aussage der Mehrheit, und es ist das Richtige.
Und (die zweite): Es ist verpönt.
Abu Bakr ibn Abi Schaiba sagte im "Kapitel über das, was von Namen verpönt ist": Uns berichtete al-Fadl ibn Dukain, von Abu Khalda, von Abu al-Aliya: Wisst ihr Schlimmeres als das! Ihr benennt eure Kinder mit den Namen der Propheten, dann verflucht ihr sie.
Und schlimmer als das ist das, was Abu al-Qasim al-Suhaili in "al-Raud" berichtete, so sagte er: Und es war von der Lehre Umar ibn al-Khattabs die Verpöntheit der Benennung mit den Namen der Propheten.
Ich sage: Und der Besitzer dieser Aussage beabsichtigte, die Namen vor der Herabsetzung und dem, was ihnen an schlechter Ansprache aus Zorn und anderem widerfährt, zu schützen.
Und Sa'id ibn al-Musayyib sagte: Die liebsten Namen bei Ihm sind die Namen der Propheten.
Und in "Geschichte von Ibn Abi Khaithama": Dass Talha zehn Kinder hatte, jeder von ihnen sein Name der Name eines Propheten, und al-Zubair hatte zehn, alle wurden mit dem Namen eines Märtyrers benannt. So sagte Talha zu ihm: Ich benenne sie mit den Namen der Propheten, und du benennst mit den Namen der Märtyrer? So sagte al-Zubair zu ihm: Denn ich hoffe, dass meine Söhne Märtyrer sein werden, und du hoffst nicht, dass deine Söhne Propheten sein werden.
Und es ist in den beiden Sahih-Werken von Abu Musa authentisch überliefert, er sagte: Mir wurde ein Junge geboren, so brachte ich ihn zum Propheten (Friede sei mit ihm), und er nannte ihn Ibrahim und führte den Tahnik mit einer Dattel durch.
Und al-Bukhari sagte in seinem "Sahih": Kapitel über den, der sich mit den Namen der Propheten benannte. Uns berichtete Ibn Numair, uns berichtete Ibn Bischr, uns berichtete Isma'il, er sagte: Ich sagte zu Ibn Abi Aufa: Hast du Ibrahim, den Sohn des Propheten (Friede sei mit ihm), gesehen? Er sagte: Er starb klein, und wenn beschieden gewesen wäre, dass nach Muhammad (Friede sei mit ihm) ein Prophet kommt, hätte sein Sohn gelebt, aber es gibt keinen Propheten nach ihm.
Dann erwähnte er den Hadith von al-Bara': Als Ibrahim starb, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): "Wahrlich, für ihn gibt es eine Amme im Paradies."
Und in "Sahih Muslim": Kapitel über die Benennung mit den Namen der Propheten und der Rechtschaffenen. Dann erwähnte er den Hadith von al-Mughira ibn Schu'ba, er sagte: Als ich nach Nadschran kam, fragten sie mich und sagten: Wahrlich, ihr lest: "O Schwester von Harun" [Maryam/28]. Und Musa war vor Isa um soundso viel! Als ich zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kam, fragte ich ihn danach? So sagte er: "Wahrlich, sie pflegten sich mit ihren Propheten und den Rechtschaffenen vor ihnen zu benennen."
الفصل الثالث: في تغيير الاسم باسم آخر لمصلحةٍ تقتضيه
عن ابن عمر أنّ النبيَّ ﷺ غيَّر اسمَ عاصيةَ، وقال: «أنتِ جميلةُ».
وفي «صحيح البخاري» أنّ أبا هريرة كان اسمها بَرَّةَ، فقيل: تزكِّي نفسَها، فسمَّاها رسولُ الله ﷺ: زَيْنَبَ.
وفي «سنن أبي داود» من حديث سعيد بن المسيّب عن أبيه عن جدِّه أنّ النبيَّ ﷺ قال: «ما اسمُك؟» قال: حَزْنٌ. قال: «أنتَ سَهْلٌ». قال: لا، السَّهْلُ يُوطَأ ويُمتَهَنُ. قال سعيدٌ: فظننّا أنّ بعده حُزُونَةً.
وفي «الصحيحين» أنّ رسول الله ﷺ أتاه أبو أُسَيد بالمنذِر بن أبي أُسَيد حين وُلِد، فوضعه على فخذه فأقامه، فقال: «أين الصَّبيُّ؟» فقال أبو أُسَيد: قلبناه يا رسول الله، قال: «ما اسمُه؟» قال: فلانٌ، قال: «لا، ولكنِ اسمُه المنذِرُ».
وروى أبو داود في «سننه» عن أسامة بن أُخَيدِرٍ أنّ رجلًا كان يُقال
له: أصْرَمُ، كان في النَّفَر الذين أتوا رسولَ الله ﷺ فقال: «ما اسمُك؟» قال: أصْرَمُ، قال: «بل أنتَ زُرعَةُ».
قال أبو داود: وغيَّر رسولُ الله ﷺ اسمَ العاصِ والعزيزِ وعَتَلَةَ وشيطانٍ والحَكَمِ وغُرابٍ وحُبابٍ وشِهابٍ فسمَّاه هشامًا، وسمَّى حربًا: سِلمًا، وسمَّى المضطجِعَ: المُنبَعِثَ، وأرضًا يقال لها: عَفِرَةُ خَضِرَةَ، وشِعْبَ الضَّلالةِ سمَّاه: شِعبَ الهُدى، وبنو الزِّنيةِ سمَّاهم: بني الرُّشدةِ، وسمَّى بني مُغوِيةَ: بني رِشدَةَ.
قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار.
وفي «سنن البيهقي» من حديث اللَّيث بن سعد عن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزُّبيديِّ قال: تُوُفِّيَ مصاحبٌ لي غريبًا فأتينا أبا عبد الله ﷺ فإذا أبو عبد الله ابنُ عمر العاصي، وكان اسمي: العاص، وابن عمر العاص، واسم ابن عمر العاصي ﷺ، فقال لنا رسولُ الله ﷺ: «تَزَلَّوا فأقِيرُوا، وأنتم عبيدُ الله» قال:
فنزلنا فقبرنا أخانا، وصعدنا من القبر، ولا أدري ما هذا؟ فإنه لا يُعرَفُ تسميةُ عبدِالله بن عمرٍو ولا أنّ ابن عمرٍو بالعاص.
وقد قال ابنُ أبي شيبةَ في «مصنّفه»: حدَّثنا محمدُ بن بشرٍ، حدَّثنا زكريا عن إسرائيلَ، حدَّثنا الشَّعبيُّ قال: لم يُدرِك الإسلامَ من قريشٍ غيرُ مطيعٍ، وكان اسمه العاصي، فسمَّاه رسولُ الله ﷺ مطيعًا.
وقال أبو بكر بن المنذِر: حدَّثنا محمد بن إسماعيلَ، حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ عن علي . رضي الله عنه . قال: لمّا وُلِد الحسنُ سمَّيتُه: حربًا، فجاء النبيُّ ﷺ فقال: «أرُوني ابني، ما سمَّيتموهُ؟» قلنا: حربًا. قال: «بل هو حسنٌ» فلما وُلِد الحسينُ سمَّيتُه: حربًا، فجاء النبيُّ ﷺ فقال: «أرُوني ابني، ما سمَّيتموهُ؟» قلنا: حربًا. قال: «بل هو حُسينٌ» فلما وُلِد الثالثُ سمَّيتُه: حربًا، فجاء النبيُّ ﷺ فقال: «أرُوني ابني، ما سمَّيتموهُ؟» قلنا: حربًا، قال: «بل هو مُحسِّنٌ» ثم قال: «إنّي سمَّيتُهم بأسماء ولد هارونَ
شَبَّرُ وشَبِيرٌ ومُشَبِّرٌ.
وفي «مصنف ابن أبي شيبة»: حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المسيب، عن خيثمة قال: كان اسم أبي في الجاهلية عزيزًا فسمَّاه رسول الله ﷺ: عبد الرحمن.
وقال البخاري في كتاب «الأدب»: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا يزيد بن الحباب، حدثنا ابن أبي عبد الرحمن بن سعيد المخزومي، عن أبيه الهزم. فسمَّاه رسول الله ﷺ: سعيدًا. وكان اسمه القزم.
حدثنا محمد بن سنان، حدثنا عبد الله بن الحارث بن أبزى، قال: حدثني أبي راهنة بنت أبي مُسْلم، عن أبيها الحارث، شهدتُ مع رسول الله ﷺ، فقال لي: ما اسمُكَ؟ قلتُ: غُرابٌ. قال: «لا. بل أنتَ حُنَيْنٌ».
مُسْلمٌ.
Der dritte Abschnitt: Über die Änderung des Namens zu einem anderen Namen wegen eines Nutzens, der dies erfordert
Von Ibn Umar, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) den Namen von Asiya änderte und sagte: "Du bist Jamila."
Und in "Sahih al-Bukhari", dass Abu Huraira ihr Name Barra war, so wurde gesagt: Sie beweihräuchert sich selbst, so nannte sie der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): Zainab.
Und in "Sunan Abu Dawud" aus dem Hadith von Sa'id ibn al-Musayyib von seinem Vater von seinem Großvater, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: "Wie ist dein Name?" Er sagte: Hazn. Er sagte: "Du bist Sahl." Er sagte: Nein, das Leichte wird betreten und gering geschätzt. Sa'id sagte: So vermuteten wir, dass danach Rauheit sein würde.
Und in den beiden Sahih-Werken, dass der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu ihm Abu Usaid mit al-Mundhir ibn Abi Usaid kam, als er geboren wurde, und er setzte ihn auf seinen Schenkel, so stellte er ihn auf. So sagte er: "Wo ist das Kind?" So sagte Abu Usaid: Wir haben ihn zurückgebracht, o Gesandter Allahs. Er sagte: "Wie ist sein Name?" Er sagte: Soundso. Er sagte: "Nein, sondern sein Name ist al-Mundhir."
Und Abu Dawud überlieferte in seinen "Sunan" von Usama ibn Ukhaidur, dass ein Mann, ihm wurde gesagt: Asram, unter den Leuten war, die zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) kamen. So sagte er: "Wie ist dein Name?" Er sagte: Asram. Er sagte: "Vielmehr bist du Zur'a."
Abu Dawud sagte: Und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) änderte den Namen von al-As, al-Aziz, Atala, Schaitan, al-Hakam, Ghurab, Hubab und Schihab, so nannte er ihn Hischam, und er nannte Harb: Silm, und er nannte al-Mudtaji': al-Munba'ith, und ein Land, dem gesagt wird: Afira Khadira, und Schi'b al-Dalala nannte er: Schi'b al-Huda, und Bani al-Ziniya nannte er: Bani al-Ruschda, und er nannte Bani Mughwiya: Bani Rischda.
Abu Dawud sagte: Ich ließ ihre Überlieferungsketten wegen der Kürze weg.
Und in "Sunan al-Baihaqi" aus dem Hadith von al-Laith ibn Sa'd von Abu Habib, von Abdullah ibn al-Harith ibn Jaz' al-Zubaidi, er sagte: Ein Begleiter von mir starb als Fremder, so kamen wir zu Abu Abdullah (Friede sei mit ihm), und siehe da, Abu Abdullah ibn Umar al-Asi, und mein Name war: al-As, und Ibn Umar al-As, und der Name von Ibn Umar al-Asi (Friede sei mit ihm). So sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu uns: "Steigt hinab und begrabe, und ihr seid Diener Allahs." Er sagte:
So stiegen wir hinab und begruben unseren Bruder und stiegen aus dem Grab, und ich weiß nicht, was dies ist? Denn es ist nicht bekannt, dass Abdullah ibn Amr benannt wird, noch dass Ibn Amr mit al-As.
Und Ibn Abi Schaiba sagte in seinem "Musannaf": Uns berichtete Muhammad ibn Bischr, uns berichtete Zakariya von Isra'il, uns berichtete al-Scha'bi, er sagte: Es erlebte den Islam von Quraisch nur Muti', und sein Name war al-Asi, so nannte ihn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Muti'.
Und Abu Bakr ibn al-Mundhir sagte: Uns berichtete Muhammad ibn Isma'il, uns berichtete Abu Nu'aim, uns berichtete Isra'il, von Abu Ishaq, von Hani ibn Hani von Ali - möge Allah mit ihm zufrieden sein - er sagte: Als al-Hasan geboren wurde, nannte ich ihn: Harb. So kam der Prophet (Friede sei mit ihm) und sagte: "Zeigt mir meinen Sohn, wie habt ihr ihn genannt?" Wir sagten: Harb. Er sagte: "Vielmehr ist er Hasan." Als al-Husain geboren wurde, nannte ich ihn: Harb. So kam der Prophet (Friede sei mit ihm) und sagte: "Zeigt mir meinen Sohn, wie habt ihr ihn genannt?" Wir sagten: Harb. Er sagte: "Vielmehr ist er Husain." Als der dritte geboren wurde, nannte ich ihn: Harb. So kam der Prophet (Friede sei mit ihm) und sagte: "Zeigt mir meinen Sohn, wie habt ihr ihn genannt?" Wir sagten: Harb. Er sagte: "Vielmehr ist er Muhsin." Dann sagte er: "Wahrlich, ich nannte sie mit den Namen der Kinder von Harun:
Schabbar, Schabir und Muschabbir.
Und in "Musannaf Ibn Abi Schaiba": Uns berichtete Muhammad ibn Fudail, von al-Ala ibn al-Musayyib, von Khaithama, er sagte: Der Name meines Vaters in der Dschahiliya war Aziz, so nannte ihn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): Abd al-Rahman.
Und al-Bukhari sagte im Buch "al-Adab": Uns berichtete Ibrahim ibn al-Mundhir, uns berichtete Yazid ibn al-Habab, uns berichtete Ibn Abi Abd al-Rahman ibn Sa'id al-Makhzumi, von seinem Vater al-Hazm. So nannte ihn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): Sa'id. Und sein Name war al-Qazm.
Uns berichtete Muhammad ibn Sinan, uns berichtete Abdullah ibn al-Harith ibn Abza, er sagte: Mein Vater Rahina bint Abi Muslim berichtete mir, von ihrem Vater al-Harith, ich war mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zugegen. So sagte er zu mir: Wie ist dein Name? Ich sagte: Ghurab. Er sagte: "Nein, vielmehr bist du Hunain."
Muslim.
فصل
وكما أن تغيير الاسم يكون للتغيير وكراهية، فقد يكون لمصلحةٍ أخرى مع حُسْنه، كما غيّر اسم بَرّةَ بزينب، وأن يقال: خرج من عند بَرّةَ، أو يقال: قد كنت بَرّةً. لا. كما ذكر في الحديث.
Abschnitt
Und wie die Änderung des Namens für die Änderung und Verpöntheit ist, so kann es für einen anderen Nutzen sein trotz seiner Güte, wie er den Namen von Barra mit Zainab änderte, und dass gesagt wird: Es ging von Barra hinaus, oder es wird gesagt: Es war Barra. Nein. Wie im Hadith erwähnt.
فصل
وغيّر النبي ﷺ اسم المدينة وكان يثرب فسمّاها: طابةَ، كما في «الصحيحين» عن أبي حميد قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من تبوك حتى أشرفنا على المدينة، فقال: «هذه طابةُ».
وفي «صحيح مسلم»: عن جابر بن سمُرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله سمّى المدينة طابةَ».
ويكره تسميتها: «يثرب» كراهة شديدة، وإنما حكى الله تسميتها «يثرب» عن المنافقين، فقال: ﴿وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾ [الأحزاب: ١٢، ١٣].
وفي «سنن النسائي»، من حديث مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: سمعتُ أبا الحباب سعيد بن يسار يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أُمِرْتُ بقريةٍ تأكل القُرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير الخبثَ الحديدِ».
Abschnitt
Und der Prophet (Friede sei mit ihm) änderte den Namen der Stadt, und es war Yathrib, so nannte er sie: Taba, wie in den beiden Sahih-Werken von Abu Humaid, er sagte: Wir kamen mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) von Tabuk zurück, bis wir auf Medina blickten. So sagte er: "Dies ist Taba."
Und in "Sahih Muslim": Von Jabir ibn Samura, er sagte: Ich hörte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: "Wahrlich, Allah nannte Medina Taba."
Und es ist sehr verpönt, sie "Yathrib" zu nennen, und Allah erzählte nur ihre Benennung "Yathrib" von den Heuchlern, so sagte Er: "Und als die Heuchler und die, in deren Herzen Krankheit ist, sagten: Allah und Sein Gesandter haben uns nur Täuschung versprochen. Und als eine Gruppe von ihnen sagte: O Leute von Yathrib, kein Aufenthalt für euch, so kehrt zurück. Und eine Gruppe von ihnen bittet den Propheten um Erlaubnis, indem sie sagen: Wahrlich, unsere Häuser sind schutzlos. Und sie sind nicht schutzlos, sie wollen nur fliehen." [al-Ahzab: 12, 13].
Und in "Sunan al-Nasa'i", aus dem Hadith von Malik, von Yahya ibn Sa'id, dass er sagte: Ich hörte Abu al-Habab Sa'id ibn Yasar sagen: Ich hörte Abu Huraira sagen: Ich hörte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: "Mir wurde eine Stadt befohlen, die die Dörfer frisst, sie sagen: Yathrib, und sie ist Medina, sie verstößt die Menschen, wie der Blasebalg die Unreinheit des Eisens verstößt."
الفصل الرابع
Der vierte Abschnitt
في جواز تكنية المولود بأبي فلان
في «الصحيحين» من حديث أنس قال: كان النبي ﷺ أحسنَ الناس خُلُقًا، وكان لي أخٌ يقال له: أبو عُمَير، وكان أبو عُمَير إذا جاء النبي ﷺ قال: «يا أبا عُمَير، ما فعل النُّغَيرُ» وكان يلعب به. قال الراوي: أظنُّه كان فُطِم.
وكان أنسٌ يُكنى قبل أن يُولَد له بأبي حمزة، وكان يكنى بذلك، ولم يكن له ولدٌ إذ ذاك.
وأذِن النبي ﷺ لعائشة أن تكنى بأم عبد الله بابنها عبد الله، وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر. هذا هو الصحيح، لا الحديث الذي رُوي أنها أسقطت من النبي ﷺ سقطًا، فسمَّاه عبد الله، وكنّاها به،
فإنه حديث لا يصح.
ويجوز تكنية الرجل الذي لا أولاد له بغير أولاده، كما كني أبو بكر ابن أبي قحافة، ولم يكن له ابنٌ اسمه بكر، ولا أبو حفص عمر، ولا أبو ذرٍّ ولا لخالك ابن أبي سليمان، ولا ابن أبي سليمان اسمه سليمان، وكذلك أبو سلمة. وهو الأكثر من أن يحصى. فلا يلزم من جواز التكنية أن يكون له ولدٌ، ولا أن يكنى باسم ذلك الولد. والله أعلم.
والتكنيةُ نوعُ تكبيرٍ وتفخيمٍ للمكنَّى، وإكرامٌ له، كما قال:
أَكْنِيهِ حِينَ أُنَادِيهِ لِأُكْرِمَهُ ∗∗∗ وَلَا أُلَقِّبُهُ، وَالسَّوْأَةُ اللَّقَبُ
Über die Erlaubnis, das Neugeborene mit Abu soundso (Kunya) zu benennen
In den beiden Sahih-Werken aus dem Hadith von Anas, er sagte: Der Prophet (Friede sei mit ihm) war der beste Mensch an Charakter, und ich hatte einen Bruder, ihm wurde gesagt: Abu Umair, und Abu Umair, wenn der Prophet (Friede sei mit ihm) kam, sagte er: "O Abu Umair, was hat der Nughair gemacht?" Und er pflegte damit zu spielen. Der Überlieferer sagte: Ich denke, er war entwöhnt.
Und Anas wurde genannt, bevor ihm geboren wurde, mit Abu Hamza, und er wurde damit genannt, und er hatte damals kein Kind.
Und der Prophet (Friede sei mit ihm) erlaubte Aischa, sich mit Umm Abdullah mit ihrem Sohn Abdullah zu benennen, und er ist der Sohn ihrer Schwester Asma bint Abi Bakr. Dies ist das Richtige, nicht der Hadith, der überliefert wurde, dass sie vom Propheten (Friede sei mit ihm) eine Fehlgeburt hatte, so nannte er sie Abdullah und nannte sie damit,
denn es ist ein Hadith, der nicht authentisch ist.
Und es ist erlaubt, den Mann, der keine Kinder hat, mit anderen als seinen Kindern zu benennen, wie Abu Bakr ibn Abi Quhafa genannt wurde, und er hatte keinen Sohn namens Bakr, noch Abu Hafs Umar, noch Abu Dharr, noch für deinen Onkel Ibn Abi Sulaiman, noch Ibn Abi Sulaiman, sein Name war Sulaiman, und ebenso Abu Salama. Und dies ist häufiger, als dass es gezählt werden kann. So folgt nicht aus der Erlaubnis der Kunya, dass er ein Kind hat, noch dass er mit dem Namen dieses Kindes benannt wird. Und Allah weiß am besten.
Und die Kunya ist eine Art Vergrößerung und Erhöhung des Benannten und eine Ehrung für ihn, wie er sagte:
Ich benenne ihn mit Kunya, wenn ich ihn rufe, um ihn zu ehren, und ich gebe ihm keinen Beinamen, und die Schande ist der Beiname
الفصل الخامس
Der fünfte Abschnitt
في أن التسميةَ حقٌّ للأب، لا للأم
هذا مما لا نزاع فيه بين الناس، وإن كان للأبوين، وإن تنازعا في تسمية الولد، فهي للأب، والأحاديث المتقدمة كلها تدلُّ على هذا.
وهذا كما أنه يُدْعى لأبيه لا لأمه، فيقال: فلان ابن فلان، قال تعالى: ﴿ٱدْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥].
والولد يتبع أمَّه في الحرية والرقِّ، ويتبع أباه في النَّسب، والتسمية تعريفٌ للنَّسب والمنسوب، ويتبع في الدِّين خير أبويه دينًا. فالتعريف كالتعليم والتعقيب، وذلك إلى الأب، لا إلى الأم، وقد قال النبي ﷺ: «وُلِد لي الليلةَ مولودٌ فسمَّيتُه باسم أبي إبراهيم». وتسمية الرجل ابنَه كتسمية غلامه.
Darüber, dass die Namensgebung ein Recht des Vaters ist, nicht der Mutter
Dies ist etwas, worüber es zwischen den Menschen keine Meinungsverschiedenheit gibt, und auch wenn es für die Eltern ist, und wenn sie über die Namensgebung des Kindes streiten, so ist sie für den Vater, und die vorhergehenden Hadithe alle zeigen dies.
Und dies ist so, wie er zu seinem Vater gerufen wird, nicht zu seiner Mutter, so wird gesagt: Soundso Sohn von Soundso. Allah, der Erhabene, sagte: "Ruft sie mit den Namen ihrer Väter, das ist gerechter bei Allah." [al-Ahzab: 5].
Und das Kind folgt seiner Mutter in Freiheit und Sklaverei, und es folgt seinem Vater in der Abstammung, und die Namensgebung ist eine Bestimmung der Abstammung und des Zugehörigen, und es folgt in der Religion dem besseren seiner Eltern an Religion. So ist die Bestimmung wie die Belehrung und der Kommentar, und das ist zum Vater, nicht zur Mutter. Und der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: "Heute Nacht wurde mir ein Kind geboren, und ich nannte es mit dem Namen meines Vaters Ibrahim." Und die Benennung des Mannes seines Sohnes ist wie die Benennung seines Jungen.
الفصل السادس
Der sechste Abschnitt
في الفرق بين الاسم والكُنية واللَّقب
هذه الثلاثة وإِن اشتركت في تعريف المدعوّ بها، فإِنها تفترق في أمرٍ آخَر، وهو أنَّ إِمَّا أن يُفهِم المدحَ أو ذمًّا، أو لا يُفهِم واحدًا منهما؛ فإِنْ فُهِمَ منهُ ذلك فهو اللَّقب، وغالبُ استعمالِه في الذمِّ، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١].
ولا خلاف في تحريم تلقيب الإِنسان بما يكرهه، سواءٌ كان لقبًا أو لم يكن، وإِمَّا إِذا عُرف بذلك، واشتهر به كالأَعمشِ، والأَعرجِ، والأَصمِّ، والأَخفشِ، وقد اضطُرَّت استعمالُه على أَلسنة أهل العلم قديمًا وحديثًا، وسهَّل فيه الإِمام أحمد.
قال أبو داود في «مسائله»: «سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل سُئِل عن الرجل يكون اللَّقبُ لا يُعرف بما يكرهه، أنيس يُقال: سليمانُ الأَعمشِ، وحميد الطويلِ؟ كأنَّه لا يَرى به بأسًا.
قال أبو داود: سألتُ أحمدَ مَن مرة أُخرى، فرخَّص لي.
قلت: كان أحمد يقول: الأَعمشُ. قال الفُضيلُ: يُرَّخمُونَ، كان يقول: سليمانُ».
وإِمَّا أن لا يُفهِمَ مَدْحًا ولا ذمًّا، فإِن صُدِّر بأبٍ أو أُمٍّ، فهو الكُنْيَةُ، كأبي فلان وأم فلان، وإِن لم يصدَّرْ بذلك، فهو الاسمُ، كزيدٍ، وعَمْرو.
وهذا هو الذي كانت تعرفُه العرب، وعليه مدارُ مُخاطباتِهم.
وأمَّا فلانُ الدِّين، وعِزُّ الدين، وعِزُّ الدَّولة، وبهاءُ الدَّولة، فإِنَّهم لم يكونوا يعرفونَ ذلك، وإِنَّما أتَى هذا من قِبَلِ العَجَمِ.
Über den Unterschied zwischen Name, Kunya und Beiname
Diese drei, auch wenn sie in der Bestimmung des mit ihnen Gerufenen übereinstimmen, so unterscheiden sie sich in einer anderen Sache, und das ist, dass entweder das Lob oder den Tadel verstanden wird, oder keines von beiden verstanden wird; wenn davon verstanden wird, dann ist es der Beiname, und das Häufigste seiner Verwendung ist im Tadel, und deshalb sagte Allah, der Erhabene: "Und nennt einander nicht mit Beinamen." [al-Hujurat: 11].
Und es besteht kein Zweifel über das Verbot, den Menschen mit dem zu benennen, was er verabscheut, ob es ein Beiname ist oder nicht. Und wenn er damit bekannt wurde und damit berühmt wurde, wie al-A'masch, al-A'raj, al-Asamm, al-Akhfasch, und seine Verwendung war auf den Zungen der Leute des Wissens in früherer und späterer Zeit gezwungen, und Imam Ahmad erleichterte darin.
Abu Dawud sagte in seinen "Fragen": "Ich hörte Ahmad ibn Hanbal über den Mann gefragt, für den der Beiname ist, er ist nicht bekannt mit dem, was er verabscheut, er ist es nicht wert, dass gesagt wird: Sulaiman al-A'masch, und Humaid al-Tawil? Als ob er kein Problem damit sieht.
Abu Dawud sagte: Ich fragte Ahmad ein anderes Mal, so erlaubte er es mir.
Ich sage: Ahmad pflegte zu sagen: Al-A'masch. Al-Fudail sagte: Sie verkürzen, er pflegte zu sagen: Sulaiman."
Und wenn Lob noch Tadel nicht verstanden wird, so wenn es mit Abu oder Umm eingeleitet wird, dann ist es die Kunya, wie Abu soundso und Umm soundso, und wenn es nicht damit eingeleitet wird, dann ist es der Name, wie Zaid und Amr.
Und dies ist das, was die Araber kannten, und darauf beruht ihre Ansprache.
Und was soundso al-Din, Izz al-Din, Izz al-Dawla und Baha al-Dawla betrifft, so kannten sie das nicht, und dies kam nur von den Nicht-Arabern.
الفصل السابع
Der siebte Abschnitt
في حُكم التسمية باسم نبيِّنا ﷺ والتكنِّي بكُنيتِه إِفرادًا وجمعًا
ثبت في «الصحيحين» من حديث محمَّد بن سِيرين، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ: «تَسمَّوا باسمي ولا تَكَنَّوا بكُنيتي».
وقال البخاريُّ في «صحيحه»: باب قول النبي ﷺ: «تَسمَّوا باسمي ولا تَكَنَّوا بكُنيتي». وقاله أنس عن النبي ﷺ.
حدثنا مُسدَّدٌ: حدثنا خالدٌ، عن حُصينٍ، عن سالم، عن جابر قال: وُلِد لرجل منَّا غلامٌ فسمَّاه القاسمَ، فقالوا: لا نُكنِّيك حتى نسألَ النبيَّ ﷺ فقال: «تَسمَّوا باسمي ولا تَكَنَّوا بكُنيتي».
حدثنا عبدُ الله بن محمَّد، حدثنا سفيان، حدثنا ابنُ المُنكدِر، سمعتُ جابرَ بن عبد الله يقول: وُلِد لرجل منَّا غلامٌ فسمَّاه القاسمَ، فقلنا:
لا نُكنِّيك بأبي القاسم ولا نُنعِمُك عينًا، فأتى النبيَّ ﷺ فذكر له ذلك، فقال: «اسْمُ ابنَك عَبْدَ الرَّحمنِ».
وفي «صحيح مُسلم»: من حديث إِسحاق بن يوسف، أخبرنا جريرٌ، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال: وُلِد لرجل منَّا غلامٌ فسمَّاه محمَّدًا فقال له قومُه: لا نَدَعُك تُسمِّي باسم رسول الله ﷺ فانطلق بابنه حاملَه على ظهره، فقال: يا رسول الله، وُلِد لي غلامٌ فسمَّيتُه محمَّدًا فقال لي قومي: لا نَدَعُك تُسمِّي باسم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «تَسمَّوا باسمي ولا تَكَنَّوا بكُنيتي، فإِنَّما أنا قاسمٌ أَقسِمُ بينَكم».
وفي «صحيحه» من حديث أبي كُريب، عن مَروان الفَزاريِّ، عن حُميدٍ، عن أنس بن مالك قال: نادى رجلٌ رجلًا بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفتَ إِليه رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إِني لم أَعنِك، إِنما دعوتُ فلانًا فقال رسول الله ﷺ: «تَسمَّوا باسمي ولا تَكَنَّوا بكُنيتي».
فاختلف أهل العلم في حُكم هذا الباب بعد إِجماعهم على جوازِ التسمِّي
باسمه ﷺ: فمن رواية روايتانِ، إِحداهما: يُكره الجمعُ بين اسمه وكُنيته، فإِن أفرد أحدَهما لم يُكره.
والثانية: يُكره التكنِّي بكُنيته، سواءٌ جمعَهما إِلى الاسم أو أفردها.
وقال البَيهقيُّ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ: سمعتُ أبا العبَّاس محمَّد بنَ يعقوب يقول: سمعتُ الرَّبيعَ بنَ سُليمان يقول: سمعتُ الشَّافعيَّ يقول: «لا يحلُّ لأحدٍ أن يكتني بأبي القاسم، كان اسمُه محمَّدًا أو غيره، وروى معنى قوله هذا عن طاووس».
قال الشُّعبيُّ: وكان ابنُ سِيرين يُكره أن يتكنَّى أحدٌ بأبي القاسم، كان اسمُه محمَّدًا أو لم يكن.
وقالت طائفة: هذا النهي على الكراهة لا على التحريم. قال وَكِيعٌ عن ابن عَون: قلت لمحمَّد بن سِيرين: أكان يُكره أن يكتني الرجل بأبي القاسم وإِن لم يكن اسمه محمَّدًا؟ قال: نعم.
وقال ابنُ عَون عن ابن سِيرين: كانوا يكرهون أن يكنى الرجل أبا القاسم وإِن لم يكن اسمه محمَّدًا؟ قال: نعم.
قالوا: ويَمنع حملَ النَّهي على ذلك مباحٌ، وأحاديثُ النَّهي منسوخةٌ.
وقالت طائفة أُخرى: بل ذلك مباحٌ، وأحاديثُ النَّهي منسوخةٌ. واحتجوا بما رواه أبو داود في «سننه»: حدثنا التُّنَيسيُّ، حدثنا محمَّد ابنُ عِمرانَ الحَجبيُّ، عن جدَّته صفيَّة بنت شيبة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت امرأةٌ إِلى النبيِّ ﷺ فقالت: يا رسول الله، إِني قد وُلِدَ لي غلامٌ فسمَّيتُه محمَّدًا، وكنَّيتُه أبا القاسم، فذُكِر لي أنَّك تكره ذلك، فقال: «ما الذي أَحلَّ اسمي وحرَّمَ كُنيتي، أو ما الذي حرَّمَ كُنيتي وأَحلَّ اسمي؟».
وقال ابنُ أبي شيبة: حدثنا محمَّدُ بنُ الحَسن، عن
مُغيرةَ، عن إِبراهيم قال: كان محمَّدُ بنُ الأَشعث ابن أُخت عائشة، وكان يُكنى أبا القاسم.
وقال ابنُ أبي خَيثمة: حدثنا الزُّبير بن بكَّار، حدثنا عبدُ العزيز بنُ عبد الله الأُويسيُّ، حدثنا أسامة بن حفصٍ، مَولى آل هِشام بن زهرة، عن رشيد بن خُلَيفِ صَمَّ الزُّهَريِّ، قال: أدركتُ أربعةً من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ كلُّهم منهم يُسمَّى محمَّدًا ويُكنَّى أبا القاسم: محمَّدُ بنُ طلحةَ بنِ عُبَيد الله، ومحمَّدُ بنُ أبي بكر الصدِّيق، ومحمَّدُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالب، ومحمَّدُ بنُ سعد بنِ أبي وقَّاص.
قال: حدثنا جريرٌ، عن مُغيرةَ، عن إِبراهيم قال: كان محمَّدُ بن عليّ يُكنى أبا القاسم، وكان محمَّد بن الأَشعث يُكنى بها، ودخل على عائشة كنا ولدها ذلك.
قال الشُّعبيُّ: وسئل عثمَّ عن ابنه اسمُه محمَّد (ويكنى بأبي القاسم) فلم يَرَ به بأسًا. فقيل له: أكنيتَ ابنَك بأبي القاسم واسمُه محمَّد؟ فقال: ما كنيتُه بها، ولكنّي أبيه يكنونه بها، ولم أسمع في ذلك بنهيٍ ولا
أرى بذلك بأسًا.
وقالت طائفة أخرى: لا يجوز الجمع بين الكنية والاسم، ويجوز إفراد كلِّ واحدٍ منهما.
واحتجت هذه الفِرقة بما رواه أبو داود في «سنده» حدثنا مُسْلِم بن إبراهيم، حدثنا هشام عن أبي الزُّبَيْر عن جابر عن النبي ﷺ قال: «مَنْ تَسَمَّى باسْمي فلا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتي، ومَنْ تَكَنَّى بكُنْيَتي فلا يَتَسَمَّى باسْمي».
وقال أبو بكر بن أبي شَيْبَة: حدثنا وَكِيع، عن سفيان، عن عبدالكريم الجَزَري، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن عمِّه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَجْمَعُوا بين اسْمي وكنيتي».
وقال ابن أبي خَيْثَمة: وقيل: إن محمد بن طلحة لما وُلِد، أتى طلحة
النبي ﷺ فقال: اسمُه مُحَمَّد، أُكَنِّيه أبا القاسم؟ فقال: «لا تجمعهما له» فقال: هو أبو سُلَيمان.
وقالت طائفة أخرى: النهي عن ذلك مخصوص بحياته، لأجل السبب الذي ورد النهي لأجله، وهو جابر عن غيره بالاسم، فظنَّ أنه يَدْعُوه.
واحتجت هذه الفِرقة بما رواه أبو داود في «سنده»: حدثنا أبو بكر، وعثمان ابْنا أبي شَيْبَة قالا: حدثنا أبو أسامة، عن فِطْر، عن مُنْذِر، عن محمد بن الحَنَفِيَّة، عن عليٍّ ـ رضي الله عنه ـ قال: يا رسول الله! إِن وُلِد لي بعدك ولدٌ، أُسَمِّيه باسمك وأُكَنِّيه بكُنْيَتِك؟ قال: «نعم».
وقال حُمَيْد بن زَنْجَوَيه في كتاب «الأدب»: سألتُ ابن أبي أُوَيْس: ما كان مالك يقول في رجلٍ يجمع بين كنية النبي ﷺ واسمه؟ فأشار إلى شيخ جالسٍ معنا فقال: إنما هُمِيَ عن ذلك في حياة النبي ﷺ كراهية أن يُدْعَى أحدٌ باسمه وكنيته، فليفعلْه باسمه الآن فلا بأسَ بذلك.
قال حُمَيْد بن زَنْجَوَيه: إنما أكره أن يدعى أحدٌ بكنيته في حياته، ولم يكره أن يُدعى باسمه، لأنه لم يكاد أحدٌ يدعوه باسمه، فلما قُبِض ذهب ذلك، ألا ترى أنه أَذِنَ أَن لِعليٍّ إن وُلد له ولدٌ بعده أن يجمع له الاسم والكنية؟ وإن نَفَرًا من أبناء وجوه الصحابة جمعوا بينهما، منهم محمد ابن أبي بكر، ومحمد بن جعفر بن أبي طالب، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، ومحمد بن حاطب، ومحمد بن المُنذِر.
وقال ابن أبي خَيْثَمة في «تاريخه»: حدثنا أبو الأَصْبَهاني: «أنا علِيُّ ابن هاشمٍ»، عن فِطْر، عن مُنذِر، عن محمد بن الحَنَفِيَّة: «أنا علِيٌّ»: قال رسول الله ﷺ: «إن وُلِد لك بعدي ولدٌ فقد سَمَّيتُه باسمي وكنَّيتُه بكُنيتي، فهي له رخصةٌ من رسول الله ﷺ خاصةً».
وللكراهة ثلاثة مآخذ:
(أحدها): إعطاء معنى الاسم لغير مَن يصلح له، وقد أشار النبي ﷺ
إلى هذه العلَّة، بقوله: «إنَّما أنا قاسِمٌ أُقسِمُ بَينَكُم».
فهو ﷺ يقسِم بينهم ما رزقهم الله تعالى بقسمته، ولم يكن بقسم كقسمة المملوك الذين يُعطون من شاؤوا ويحرمون من شاؤوا.
و(الثاني): خشية الالتباس عند قسم المخاطبة والدعوة، وقد أشار إلى هذه العلَّة في حديث أنس الذي تقدَّم حيث قال للداعي: لم أُعنِك، فقال: «تسمَّوا باسمي ولا تكنوا بكُنيتي».
و(الثالث): أنَّ الاشتراك الواقع في الاسم والكنية مِمَّا زوال مصلحة الاختصاص والتمييز بالاسم والكنية، كما نهى أن يَنْقُش أحدٌ على خاتمه كنقشه.
فعلى المأخذ الأول: يمنع الرجل من كنيته في حياته وبعد موته.
وعلى المأخذ الثاني: يختص المنع بحياته.
وعلى المأخذ الثالث: يختص المنع بالجمع بين الكنية والاسم دون كلِّ أحدهما.
والأحاديث في هذا الباب تدور على هذه المعاني الثلاثة، والله أعلم.
Über das Urteil bezüglich der Benennung mit dem Namen unseres Propheten (Friede sei mit ihm) und der Verwendung seiner Kunya einzeln und zusammen
Es ist in den beiden Sahih-Werken aus dem Hadith von Muhammad ibn Sirin, von Abu Huraira authentisch überliefert, er sagte: Abu al-Qasim (Friede sei mit ihm) sagte: "Nennt euch mit meinem Namen und verwendet nicht meine Kunya."
Und al-Bukhari sagte in seinem "Sahih": Kapitel über das Wort des Propheten (Friede sei mit ihm): "Nennt euch mit meinem Namen und verwendet nicht meine Kunya." Und Anas sagte dies vom Propheten (Friede sei mit ihm).
Uns berichtete Musaddad: Uns berichtete Khalid, von Husain, von Salim, von Jabir, er sagte: Einem Mann von uns wurde ein Junge geboren, so nannte er ihn al-Qasim. So sagten sie: Wir nennen dich nicht Kunya, bis wir den Propheten (Friede sei mit ihm) fragen. So sagte er: "Nennt euch mit meinem Namen und verwendet nicht meine Kunya."
Uns berichtete Abdullah ibn Muhammad, uns berichtete Sufyan, uns berichtete Ibn al-Munkadir, ich hörte Jabir ibn Abdullah sagen: Einem Mann von uns wurde ein Junge geboren, so nannte er ihn al-Qasim. So sagten wir:
Wir nennen dich nicht Kunya mit Abu al-Qasim und erfreuen dich nicht im Auge. So kam er zum Propheten (Friede sei mit ihm) und erwähnte ihm dies. So sagte er: "Nenne deinen Sohn Abd al-Rahman."
Und in "Sahih Muslim": Aus dem Hadith von Ishaq ibn Yusuf, uns berichtete Jarir, von Mansur, von Salim ibn Abi al-Ja'd, von Jabir, er sagte: Einem Mann von uns wurde ein Junge geboren, so nannte er ihn Muhammad. So sagten ihm seine Leute: Wir lassen dich nicht mit dem Namen des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) benennen. So ging er mit seinem Sohn, ihn auf seinem Rücken tragend, und sagte: O Gesandter Allahs, mir wurde ein Junge geboren, und ich nannte ihn Muhammad. So sagten mir meine Leute: Wir lassen dich nicht mit dem Namen des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) benennen. So sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Nennt euch mit meinem Namen und verwendet nicht meine Kunya, denn ich bin nur der Verteiler, ich verteile unter euch."
Und in seinem "Sahih" aus dem Hadith von Abu Kuraib, von Marwan al-Fazari, von Humaid, von Anas ibn Malik, er sagte: Ein Mann rief einen Mann auf dem Friedhof: O Abu al-Qasim. So wandte sich der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ihm zu. So sagte er: O Gesandter Allahs, ich meinte dich nicht, ich rief nur soundso. So sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Nennt euch mit meinem Namen und verwendet nicht meine Kunya."
So waren die Leute des Wissens über das Urteil dieses Kapitels nach ihrer Übereinstimmung über die Erlaubnis der Benennung mit seinem Namen (Friede sei mit ihm) uneinig: Von ihm gibt es zwei Überlieferungen, eine davon: Die Vereinigung zwischen seinem Namen und seiner Kunya ist verpönt, wenn er eines davon einzeln verwendet, ist es nicht verpönt.
Und die zweite: Die Verwendung seiner Kunya ist verpönt, ob er sie mit dem Namen vereint oder sie einzeln verwendet.
Und al-Baihaqi sagte: Uns berichtete Abu Abdullah al-Hafiz: Ich hörte Abu al-Abbas Muhammad ibn Ya'qub sagen: Ich hörte al-Rabi' ibn Sulaiman sagen: Ich hörte al-Schafi'i sagen: "Es ist niemandem erlaubt, sich mit Abu al-Qasim zu benennen, ob sein Name Muhammad war oder ein anderer, und er überlieferte die Bedeutung seines Wortes von Tawus."
Al-Scha'bi sagte: Und Ibn Sirin verpönte es, dass sich jemand mit Abu al-Qasim benennt, ob sein Name Muhammad war oder nicht.
Und eine Gruppe sagte: Dieses Verbot ist auf Verpöntheit, nicht auf Verbot. Waki' sagte von Ibn Awn: Ich sagte zu Muhammad ibn Sirin: War es verpönt, dass sich der Mann mit Abu al-Qasim benennt, auch wenn sein Name nicht Muhammad ist? Er sagte: Ja.
Und Ibn Awn sagte von Ibn Sirin: Sie verpönten es, dass sich der Mann Abu al-Qasim benennt, auch wenn sein Name nicht Muhammad ist? Er sagte: Ja.
Sie sagten: Und es verhindert, das Verbot darauf zu tragen, erlaubt, und die Hadithe des Verbots sind abrogiert.
Und eine andere Gruppe sagte: Vielmehr ist dies erlaubt, und die Hadithe des Verbots sind abrogiert. Und sie argumentierten mit dem, was Abu Dawud in seinen "Sunan" überlieferte: Uns berichtete al-Tunisi, uns berichtete Muhammad ibn Imran al-Hajabi, von seiner Großmutter Safiya bint Schaiba, von Aischa, möge Allah mit ihr zufrieden sein, sie sagte: Eine Frau kam zum Propheten (Friede sei mit ihm) und sagte: O Gesandter Allahs, mir wurde ein Junge geboren, und ich nannte ihn Muhammad, und ich gab ihm die Kunya Abu al-Qasim. So wurde mir erwähnt, dass du dies verpönst. So sagte er: "Was hat meinen Namen erlaubt und meine Kunya verboten, oder was hat meine Kunya verboten und meinen Namen erlaubt?"
Und Ibn Abi Schaiba sagte: Uns berichtete Muhammad ibn al-Hasan, von al-Mughira, von Ibrahim, er sagte: Muhammad ibn al-Asch'ath war der Neffe von Aischa, und er wurde Abu al-Qasim genannt.
Und Ibn Abi Khaithama sagte: Uns berichtete al-Zubair ibn Bakkar, uns berichtete Abd al-Aziz ibn Abdullah al-Uwaisi, uns berichtete Usama ibn Hafs, der Freigelassene der Familie Hischam ibn Zuhra, von Raschid ibn Khalifa, dem Tauben al-Zuhri, er sagte: Ich erlebte vier von den Söhnen der Gefährten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), alle von ihnen wurden Muhammad genannt und Abu al-Qasim genannt: Muhammad ibn Talha ibn Ubaidullah, Muhammad ibn Abi Bakr al-Siddiq, Muhammad ibn Ali ibn Abi Talib und Muhammad ibn Sa'd ibn Abi Waqqas.
Er sagte: Uns berichtete Jarir, von Mughira, von Ibrahim, er sagte: Muhammad ibn Ali wurde Abu al-Qasim genannt, und Muhammad ibn al-Asch'ath wurde damit genannt, und er trat zu Aischa ein, sie war ihre Tochter.
Al-Scha'bi sagte: Und Uthmam wurde über seinen Sohn gefragt, sein Name ist Muhammad (und er wird mit Abu al-Qasim genannt), so sah er kein Problem damit. So wurde ihm gesagt: Du hast deinen Sohn mit Abu al-Qasim genannt, und sein Name ist Muhammad? So sagte er: Ich habe ihn nicht damit genannt, aber sein Vater pflegte ihn damit zu benennen, und ich hörte kein Verbot darin, noch sehe ich ein Problem damit.
Und eine andere Gruppe sagte: Die Vereinigung zwischen der Kunya und dem Namen ist nicht erlaubt, und die Einzelverwendung jedes einzelnen von ihnen ist erlaubt.
Und diese Gruppe argumentierte mit dem, was Abu Dawud in seinem "Musnad" überlieferte, uns berichtete Muslim ibn Ibrahim, uns berichtete Hischam von Abu al-Zubair von Jabir vom Propheten (Friede sei mit ihm), er sagte: "Wer sich mit meinem Namen benennt, der soll nicht meine Kunya verwenden, und wer sich mit meiner Kunya benennt, der soll nicht meinen Namen verwenden."
Und Abu Bakr ibn Abi Schaiba sagte: Uns berichtete Waki', von Sufyan, von Abd al-Karim al-Jazari, von Abd al-Rahman ibn Abi Amra, von seinem Onkel, er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Vereint nicht zwischen meinem Namen und meiner Kunya."
Und Ibn Abi Khaithama sagte: Und es wurde gesagt: Als Muhammad ibn Talha geboren wurde, kam Talha zum Propheten (Friede sei mit ihm) und sagte: Sein Name ist Muhammad, soll ich ihm die Kunya Abu al-Qasim geben? So sagte er: "Vereinige sie nicht für ihn." So sagte er: Er ist Abu Sulaiman.
Und eine andere Gruppe sagte: Das Verbot davon ist auf seine Lebenszeit beschränkt, wegen des Grundes, wegen dessen das Verbot kam, und das ist, dass Jabir über einen anderen mit dem Namen erzählte, so dachte er, dass er ihn ruft.
Und diese Gruppe argumentierte mit dem, was Abu Dawud in seinem "Musnad" überlieferte: Uns berichtete Abu Bakr und Uthman, die Söhne von Abu Schaiba, sie sagten: Uns berichtete Abu Usama, von Fitr, von Mundhir, von Muhammad ibn al-Hanafiya, von Ali - möge Allah mit ihm zufrieden sein - er sagte: O Gesandter Allahs! Wenn mir nach dir ein Kind geboren wird, benenne ich es mit deinem Namen und gebe ihm deine Kunya? Er sagte: "Ja."
Und Humaid ibn Zandschawayh sagte im Buch "al-Adab": Ich fragte Ibn Abi Uwais: Was pflegte Malik über einen Mann zu sagen, der die Kunya des Propheten (Friede sei mit ihm) und seinen Namen vereint? So deutete er auf einen alten Mann, der mit uns saß, und sagte: Es wurde nur davon während des Lebens des Propheten (Friede sei mit ihm) abgeraten aus Abneigung, dass jemand mit seinem Namen und seiner Kunya gerufen wird. So möge er es nun mit seinem Namen tun, kein Problem damit.
Humaid ibn Zandschawayh sagte: Es wurde nur verpönt, dass jemand mit seiner Kunya während seines Lebens gerufen wird, und es wurde nicht verpönt, dass er mit seinem Namen gerufen wird, denn es gab kaum jemanden, der ihn mit seinem Namen rief. Als er starb, verschwand dies, siehst du nicht, dass er Ali erlaubte, wenn ihm nach ihm ein Kind geboren wird, dass er für ihn den Namen und die Kunya vereint? Und dass eine Anzahl von Söhnen der Häupter der Gefährten zwischen ihnen vereinten, unter ihnen Muhammad ibn Abi Bakr, Muhammad ibn Ja'far ibn Abi Talib, Muhammad ibn Sa'd ibn Abi Waqqas, Muhammad ibn Hatib und Muhammad ibn al-Mundhir.
Und Ibn Abi Khaithama sagte in seiner "Geschichte": Uns berichtete Abu al-Asbahani: "Uns berichtete Ali ibn Haschem", von Fitr, von Mundhir, von Muhammad ibn al-Hanafiya: "Uns berichtete Ali": Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wenn dir nach mir ein Kind geboren wird, so habe ich es mit meinem Namen benannt und ihm meine Kunya gegeben, so ist dies eine Erlaubnis vom Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) speziell."
Und für die Verpöntheit gibt es drei Grundlagen:
(Eine davon): Die Gabe der Bedeutung des Namens für den, für den er nicht geeignet ist, und der Prophet (Friede sei mit ihm) deutete auf diesen Grund hin mit seinem Wort: "Ich bin nur der Verteiler, ich verteile unter euch."
So verteilt er (Friede sei mit ihm) unter ihnen, was Allah ihnen an Versorgung gab durch seine Verteilung, und es war keine Verteilung wie die Verteilung der Besitzer, die geben, wem sie wollen, und entziehen, wem sie wollen.
Und (der zweite): Die Furcht vor Verwechslung bei der Ansprache und dem Ruf, und er deutete auf diesen Grund im Hadith von Anas hin, der vorherging, wo er zum Rufenden sagte: Ich meinte dich nicht. So sagte er: "Nennt euch mit meinem Namen und verwendet nicht meine Kunya."
Und (der dritte): Dass die Übereinstimmung im Namen und in der Kunya vom Verschwinden des Nutzens der Besonderheit und Unterscheidung durch den Namen und die Kunya ist, wie er verbot, dass jemand auf seinen Ring wie seinen Stich graviert.
So nach der ersten Grundlage: Wird der Mann von seiner Kunya während seines Lebens und nach seinem Tod abgehalten.
Und nach der zweiten Grundlage: Ist das Verbot auf seine Lebenszeit beschränkt.
Und nach der dritten Grundlage: Ist das Verbot auf die Vereinigung zwischen der Kunya und dem Namen beschränkt, nicht auf jedes einzelne von ihnen.
Und die Hadithe in diesem Kapitel drehen sich um diese drei Bedeutungen, und Allah weiß am besten.
الفصل الثامن
في جواز التَّسمية بأكثرَ من اسمٍ واحدٍ
لما كان المقصود بالاسم التعريف والتمييز، وكان الاسم الواحد كافيًا في ذلك، كان الاقتصار عليه أَوْلى، كما يجوز له اسمٌ وكنيةٌ ولقبٌ.
ويجوز التسمية بأكثرَ من اسمٍ واحدٍ، فما كانت أسماء الربِّ تعالى وأسماؤه وكتابُه وأسماؤه ﷺ نعوتًا دالَّةً على المدح والثناء التي ليست من هذا الباب، بل من باب تكثير الأسماء لجلالة المسمَّى وعظمته وفضله، قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
و«الصحيحين»: من حديث جُبَير بن مُطعِمٍ قال: قال رسول الله ﷺ: «لي خمسةُ أسماء: أنا محمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، وأنا الماحي الذي يَمحُو اللهُ بي الكُفرَ، وأنا الحاشرُ الذي يُحشَرُ الناسُ على قَدَمي، وأنا العاقِبُ الذي ليس بَعدَه نَبيٌّ».
وقال الإمام أحمد: حدثنا أَسوَد بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن أبي وائل، عن حُذَيفة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا محمَّدٌ، وأحمَدُ، والمُقَفِّي، والحاشِرُ، ونَبيُّ التَّوبة، ونَبيُّ المَلاحِم».
قال أحمد: وحدثنا يزيد بن هارون، حدثنا المَسعوديُّ، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي عُبَيدة، عن أبي موسى، قال: سَمَّى لنا رسول الله ﷺ نفسَه أسماءً، منها ما حَفِظنا، ومنها ما لم نحفظ، وكان يقول: «أنا محمَّدٌ، وأحمَدُ، والمُقَفِّي، والحاشِرُ، ونَبيُّ التَّوبة، ونَبيُّ المَلاحِم». رواه مُسلِمٌ في «صحيحه».
وذكر أبو الحُسين ابنُ فارس لرسول الله ﷺ ثلاثةً وعشرين اسمًا: محمَّدٌ، وأحمَدُ، والحاجِبُ، والعاقِبُ، ونَبيُّ الرحمة، والمُقَفِّي، ونَبيُّ التوبة، ونَبيُّ المَلاحِم، والشاهِدُ، والمُبَشِّرُ، والنذيرُ، والضَّحوكُ، والقتَّالُ، والمُتوكِّلُ، والفاتِحُ، والأمينُ، والخاتَمُ، والمُصطفى، والرسولُ، والنَّبيُّ، والأُمِّيُّ، والقاسِمُ، والحاشِرُ.
Der achte Abschnitt
Über die Erlaubnis der Benennung mit mehr als einem Namen
Da der Zweck des Namens die Bestimmung und Unterscheidung ist, und ein einzelner Name darin ausreichend ist, ist die Beschränkung darauf vorzuziehen, wie es ihm erlaubt ist, einen Namen und eine Kunya und einen Beinamen zu haben.
Und die Benennung mit mehr als einem Namen ist erlaubt. Was die Namen des Herrn, des Erhabenen, und Seine Namen und Sein Buch und Seine Namen (Friede sei mit ihm) an Eigenschaften waren, die auf Lob und Preis hinweisen, die nicht von dieser Art sind, sondern von der Art der Vermehrung der Namen wegen der Größe des Benannten und seiner Herrlichkeit und seines Vorzugs. Allah, der Erhabene, sagte: "Und Allah gehören die schönsten Namen, so ruft Ihn damit an." [al-A'raf: 180].
Und in den beiden Sahih-Werken: Aus dem Hadith von Jubair ibn Mut'im, er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Ich habe fünf Namen: Ich bin Muhammad, und ich bin Ahmad, und ich bin al-Mahi, mit dem Allah den Unglauben auslöscht, und ich bin al-Haschir, vor dem die Menschen versammelt werden, und ich bin al-Aqib, nach dem kein Prophet ist."
Und Imam Ahmad sagte: Uns berichtete Aswad ibn Amir, uns berichtete Abu Bakr, von Asim ibn Bahdala, von Abu Wa'il, von Hudhaifa, ich hörte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen: "Ich bin Muhammad, und Ahmad, und al-Muqaffi, und al-Haschir, und der Prophet der Reue, und der Prophet der Schlachten."
Ahmad sagte: Und uns berichtete Yazid ibn Harun, uns berichtete al-Mas'udi, von Amr ibn Murra, von Abu Ubaida, von Abu Musa, er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) nannte uns seine Namen, von ihnen, was wir behielten, und von ihnen, was wir nicht behielten. Und er pflegte zu sagen: "Ich bin Muhammad, und Ahmad, und al-Muqaffi, und al-Haschir, und der Prophet der Reue, und der Prophet der Schlachten." Überliefert von Muslim in seinem "Sahih".
Und Abu al-Husain Ibn Faris erwähnte für den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) dreiundzwanzig Namen: Muhammad, Ahmad, al-Hajib, al-Aqib, der Prophet der Barmherzigkeit, al-Muqaffi, der Prophet der Reue, der Prophet der Schlachten, al-Schahid, al-Mubaschschir, al-Nadhir, al-Dahhuk, al-Qattal, al-Mutawakkil, al-Fatih, al-Amin, al-Khatam, al-Mustafa, al-Rasul, al-Nabi, al-Ummi, al-Qasim und al-Haschir.
الفصل التاسع
في بيان ارتباط معنى الاسم بالمُسمَّى
وقد تقدَّم ما يدلُّ على ذلك من وجوهٍ:
أحدها: قول سعيد بن المُسَيِّب: بمَ زالت فينا تلك الحُزونة، وهي التي حصلت من تسمية الجدِّ بحَزْنٍ.
وقد تقدَّم قول عمر لجَمْرَةَ بن شِهابٍ: أدرِكْ أهلَك فقد احترقوا.
ومنع النبيُّ ﷺ مَن كان اسمه حربًا أو مُرَّةَ أن يحلب الشاةَ تلك التي أراد حَلْبَها.
وشواهد ذلك كثيرة جدًّا، فقلَّ أَن ترى اسمًا قبيحًا، إلا وهو على
مسمّى قبيح، كما في:
وَقُلْ إِنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ ذَا لَقَبٍ ... إِلَّا وَمَعْنَاهُ إِنْ فَكَّرْتَ فِي لَقَبِهْ
سبحانه ـ بحكمته في قضائه وقدره يُلهِم النفوس أن تضع الأسماء على حسب المُناسبات لتُناسب بين اللفظ ومعناه، كما تناسبت بين الأسباب ومسبباتها.
قال أبو الفتح ابن جنّي: لقد مرّ بي وأنا أسمع الاسم، فلا أدري معناه فآخذ معناه من لفظه، ثم أكشفه، فإذا هو ذلك بعينه أو قريب منه.
فذكرت ذلك لشيخ الإسلام ابن تيمية. قدّس الله روحه. فقال: وأنا يقع لي ذلك كثيرًا.
وقد تقدم قوله: «أَسْلَمَ سَالَمَهَا اللهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ».
ولما أسلم وَحْشيّ، قاتِل حمزة. وقف بين يدي النبي ﷺ فكره اسمه وغفلته فقال: «غَيِّبْ وَجْهَكَ عَنِّي».
وبالجملة: فالأخلاق والأفعال القبيحة تستدعي أسماء تُناسبها، وأضدادها تستدعي أسماء تناسبها، وكما أن ذلك ثابت في أسماء الأوصاف، فهو كذلك في أسماء الأعلام، ولهذا سُمِّي رسول الله ﷺ: محمدًا وأحمد إلا لكثرة خصال الحمد فيه، ولهذا كان لواء الحمد بيده، وأمته الحمّادون، وهو أعظم الخلق حمدًا لربه تعالى، ولهذا أمَر رسول الله ﷺ بتحسين الأسماء، فقال: «حَسِّنُوا أَسْمَاءَكُمْ»، فإن صاحب الاسم الحَسَن قد يستحي من اسمه، وقد يحمله اسمه على فعل ما يناسبه وترك ما يضادّه، ولهذا ترى أكثر السُّفل أسماؤهم تناسبهم، وأكثر العلية أسماؤهم تناسبهم، وبالله التوفيق.
Der neunte Abschnitt
Über die Verbindung der Bedeutung des Namens mit dem Benannten
Und es wurde bereits erwähnt, was darauf aus Aspekten hinweist:
Erstens: Das Wort von Sa'id ibn al-Musayyib: Womit blieb in uns diese Rauheit, und sie ist die, die aus der Benennung des Großvaters mit Hazn entstand.
Und es wurde bereits das Wort von Umar zu Jamra ibn Schihab erwähnt: Eile zu deiner Familie, denn sie sind verbrannt.
Und der Prophet (Friede sei mit ihm) verhinderte den, dessen Name Harb oder Murra war, das Schaf zu melken, das er melken wollte.
Und die Zeugnisse dafür sind sehr zahlreich, so selten siehst du einen hässlichen Namen, außer dass er auf einen hässlich Benannten ist, wie in:
Und sag, wenn deine Augen einen Beinamen gesehen haben ... außer und seine Bedeutung, wenn du über seinen Beinamen nachdenkst
Gepriesen sei Er - durch Seine Weisheit in Seinem Beschluss und Seiner Bestimmung inspiriert Er die Seelen, die Namen nach den Entsprechungen zu setzen, damit sie zwischen dem Ausdruck und seiner Bedeutung entsprechen, wie sie zwischen den Ursachen und ihren Verursachten entsprachen.
Abu al-Fath Ibn Jinni sagte: Es ist mir passiert, während ich den Namen höre, und ich weiß seine Bedeutung nicht, so nehme ich seine Bedeutung von seinem Ausdruck, dann überprüfe ich es, und siehe da, es ist genau das oder nahe daran.
So erwähnte ich dies dem Scheich des Islam Ibn Taimiya - Allah möge seine Seele heiligen - so sagte er: Und mir passiert dies häufig.
Und es wurde bereits sein Wort erwähnt: "Aslam, Allah möge sie sicher halten, und Ghifar, Allah möge ihnen vergeben, und Usaiya gehorchte Allah und Seinem Gesandten nicht."
Und als Wahschi, der Mörder von Hamza, den Islam annahm, stand er vor dem Propheten (Friede sei mit ihm), so verpönte er seinen Namen und seine Achtlosigkeit, so sagte er: "Verbirg dein Gesicht vor mir."
Und insgesamt: Die schlechten Charaktere und Taten erfordern Namen, die ihnen entsprechen, und ihre Gegensätze erfordern Namen, die ihnen entsprechen. Und wie dies in den Namen der Eigenschaften feststehend ist, so ist es ebenso in den Namen der Eigennamen. Und deshalb wurde der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Muhammad und Ahmad genannt nur wegen der Vielzahl der Eigenschaften des Lobes in ihm. Und deshalb ist das Banner des Lobes in seiner Hand, und seine Gemeinschaft sind die Lobenden, und er ist der Größte der Schöpfung an Lob für seinen Herrn, den Erhabenen. Und deshalb befahl der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), die Namen gut zu machen, so sagte er: "Macht eure Namen schön", denn der Besitzer des guten Namens schämt sich vielleicht für seinen Namen, und sein Name trägt ihn vielleicht dazu, das zu tun, was ihm entspricht, und zu unterlassen, was ihm widerspricht. Und deshalb siehst du die meisten Niedrigen, ihre Namen entsprechen ihnen, und die meisten Edlen, ihre Namen entsprechen ihnen, und mit Allah ist der Erfolg.
الفصل العاشر
في بيان أنَّ الخَلْق يُدْعَون يوم القيامة بآبائهم لا بأمّهاتهم
هذا هو الصواب الذي دلّت عليه السُّنّة الصحيحة الصريحة، ونصّ عليه البخاريّ، كالبُخاريّ في «صحيحه»، فقال: «بابُ: يُدعَى الناس بآبائهم لا بأمّهاتهم».
ثم ساق في الباب حديث ابن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا جَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ، وَالآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، رُفِعَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، فِيقَالُ: هَذَا غَدْرَةُ فُلَانٍ بنِ فُلَانٍ».
وفي «سُنن أبي داودَ» بإسناد صحيح عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَحَسِّنُوا أَسْمَاءَكُمْ».
فزعم بعض الناس أنهم يُدعَون بأمّهاتهم.
واحتجّوا في ذلك بحديثٍ لا يصحّ، وهو في «معجم الطبَرانيّ» من
حديث أبي أمامةَ، عن النبي ﷺ: «إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ، فَسَوَّيْتُمْ على قبره، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ على رأس قبره، ثم لِيُقُلْ: يا فلان بن فلانة، فإنه يسمعه ولا يجيبه، ثم يقول: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله...» الحديث. وفيه: «فقال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف اسمَ أمّه؟ قال: فلينسبه إلى أمه حواء، يا فلان بن حواء».
قالوا: وأيضًا فإن الرجل قد لا يكون نسبُه ثابتًا من أبيه، كالنَّفِيّ باللّعان، وولد الزّنا، فكيف يُدعَى بأبيه؟
والجواب: أمّا الحديث، فضعيف باتفاق أهل العلم بالحديث. وأمّا مَن انقطع نسبُه من جهة أبيه، فإنّه يُدعَى بما يُدعَى به في الدنيا فالعبد يُدعَى في الآخرة بما يُدعَى به في الدنيا من أب أو أمّ. والله أعلم.
Der zehnte Abschnitt
Darüber, dass die Schöpfung am Tag der Auferstehung mit ihren Vätern gerufen werden, nicht mit ihren Müttern
Dies ist das Richtige, worauf die authentische und klare Sunna hinwies, und al-Bukhari stellte es ausdrücklich fest, wie al-Bukhari in seinem "Sahih", so sagte er: "Kapitel: Die Menschen werden mit ihren Vätern gerufen, nicht mit ihren Müttern."
Dann führte er im Kapitel den Hadith von Ibn Umar an, er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wenn Allah die Ersten und die Letzten am Tag der Auferstehung versammelt, wird für jeden Verräter eine Fahne am Tag der Auferstehung erhoben, und es wird gesagt: Dies ist der Verrat von soundso, Sohn von soundso."
Und in "Sunan Abu Dawud" mit authentischer Überlieferungskette von Abu al-Darda', er sagte: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: "Wahrlich, ihr werdet am Tag der Auferstehung mit euren Namen und den Namen eurer Väter gerufen, so macht eure Namen schön."
So behaupteten einige Leute, dass sie mit ihren Müttern gerufen werden.
Und sie argumentierten darin mit einem Hadith, der nicht authentisch ist, und er ist in "Mu'jam al-Tabarani" aus dem Hadith von Abu Umama, vom Propheten (Friede sei mit ihm): "Wenn einer eurer Brüder stirbt, und ihr habt sein Grab geebnet, so soll einer von euch am Kopf seines Grabes stehen, dann soll er sagen: O soundso, Sohn von soundso, denn er hört ihn und antwortet nicht, dann sagt er: O soundso, Sohn von soundso, denn er sagt: Leite uns recht, möge Allah sich deiner erbarmen..." Der Hadith. Und darin: "So sagte ein Mann: O Gesandter Allahs, wenn er den Namen seiner Mutter nicht kennt? Er sagte: So soll er ihn zu seiner Mutter Eva zuordnen, o soundso, Sohn von Eva."
Sie sagten: Und auch, denn der Mann hat vielleicht keine feststehende Abstammung von seinem Vater, wie der durch Verwünschung Verneinte und das Kind des Ehebruchs, wie soll er mit seinem Vater gerufen werden?
Und die Antwort: Was den Hadith betrifft, so ist er schwach nach Übereinstimmung der Leute des Wissens über Hadithe. Und was den betrifft, dessen Abstammung von der Seite seines Vaters abgeschnitten ist, so wird er mit dem gerufen, womit er in der Welt gerufen wird. So wird der Diener in der Welt mit dem gerufen, womit er in der Welt von Vater oder Mutter gerufen wird. Und Allah weiß am besten.