2. Kapitel
في كراهة تسخط البنات
Über die Verwerflichkeit, über Töchter unzufrieden zu sein
في كراهة تسخط البنات
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ۞ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: ٤٩، ٥٠].
فَقَسَّمَ سُبْحَانَهُ حَالَ الزَّوْجَيْنِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ اشْتَمَلَ عَلَيْهَا الوُجُودُ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ قَدَّرَهَا بِمَشِيئَتِهِ مِنَ الوَلَدِ، فَبَيْنَهُمَا وَهَبَهُمَا إِيَّاهُ، وَكَفَى بِالعَبْدِ ذِلَّةً لِمَقْتِهِ لِمَا يَبْسُطُهُ مَوْلَاهُ وَهَبَرَهُ؟
وَبَدَأَ سُبْحَانَهُ بِذِكْرِ الإِنَاثِ، فَقِيلَ: جَبْرًا لَهُنَّ، لِأَجْلِ اسْتِقْبَالِ الوَالِدَيْنِ لِمَكَانِهِنَّ.
وَقِيلَ: وَهُوَ أَحْسَنُ ـ إِنَّمَا قَدَّمَهُنَّ، لِأَنَّ سِيَاقَ الكَلَامِ فِيمَنْ فَاعِلٌ مَا يَشَاءُ لَا مَا يَشَاءُ هُوَ مِنَ الأَوْلَادِ، فَإِنَّ الأَبَوَيْنِ لَا يُرِيدَانِ إِلَّا الذُّكُورَ غَالِبًا، وَلَا سِيَّمَا العَرَبُ، فَلَمَّا أَخْبَرَ أَنَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ مِمَّا يَشَاءُ، فَبَدَأَ بِذِكْرِ الصِّنْفِ الَّذِي يَشَاءُهُ، وَلَا يُرِيدُهُ الأَبَوَانِ.
وَعِنْدِي وَجْهٌ آخَرُ: وَهُوَ أَنَّهُ ـ سُبْحَانَهُ ـ قَدَّمَ مَا كَانَتْ تُؤَخِّرُهُ
الجَاهِلِيَّةُ مِنَ البَنَاتِ حَتَّى كَانُوا يَئِدُوهُنَّ، أَيْ: هَذَا النَّوْعُ المُؤَخَّرُ الحَقِيرُ عِنْدَكُمْ مُقَدَّمٌ عِنْدِي فِي الذِّكْرِ.
وَتَأَمَّلْ كَيْفَ نَكَّرَ الإِنَاثَ، سُبْحَانَهُ وَعَرَّفَ الذُّكُورَ، فَجَبَرَ نَقْصَ الأُنْثَى بِالتَّنْكِيرِ، وَجَبَرَ نَقْصَ التَّأْخِيرِ بِالتَّعْرِيفِ، فَإِنَّ التَّعْرِيفَ تَنْوِيهٌ، كَأَنَّهُ قَالَ: وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الفُرْسَانَ مِنَ الأَعْلَامِ المَذْكُورِينَ الَّذِينَ لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْكَ!
وَيَهَبُ لِمَنْ شَاءَ المُذَكَّرِينَ مِمَّا قَدَّمَ الذُّكُورَ عَنْهَا إِعْطَاءً لِكُلٍّ مِنَ الجِنْسَيْنِ حَقَّهُ مِنَ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ مِنْ ذَلِكَ.
وَالمَقْصُودُ: أَنَّ التَّسَخُّطَ بِالإِنَاثِ مِنْ أَخْلَاقِ الجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ۞ يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [النحل: ٥٨، ٥٩].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبَشَّرُ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [الزخرف: ١٧].
وَمِنْ هَاهُنَا عَيَّرَ بَعْضُ المُعَيِّرِينَ لِرَجُلٍ قَالَ لَهُ: رَأَيْتُ كَأَنَّ وَجْهِي أَسْوَدُ! فَقَالَ: أَلَكَ امْرَأَةٌ حَامِلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: تَلِدُ لَكَ أُنْثَى.
وَفِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﭬ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ» وَضَمَّ أَصَابِعَهُ.
وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُنِي، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَأَخَذَتْهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ هِيَ وَابْنَتَاهَا، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَحَدَّثْتُهُ، فَقَالَ ﷺ: «مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ، كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ».
وَرَوَاهُ المَيَّازِنِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَالحَدِيثُ فِي «مُسْنَدِ أَحْمَدَ».
وَفِيهِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ، فَيَتَّقِي اللهَ فِيهِنَّ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ، إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ».
وَرَوَى الحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ، وَاتَّقَى اللهَ عَلَيْهِنَّ، وَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ».
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: عَنْ عُمَرَ بْنِ نُبَيْهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ، دَخَلَ الجَنَّةَ» ـ ضَرَائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ ـ قَالَ: «وَاثْنَتَيْنِ» قَالَ: «وَوَاحِدَةً» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْ وَاحِدَةً؟ قَالَ: «وَوَاحِدَةً».
وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا النَّهَّاسُ، عَنْ شَدَّادٍ عَمَّارٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ».
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ إِلَّا كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ». قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَابْنَتَانِ؟ قَالَ: «وَابْنَتَانِ».
قَالَ: قَالَ أَبُو عَمَّارٍ: قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
وَرَوَى فِطْرٌ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ خُزَيْمِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا صُحْبَتَهُ، وَصُحْبَتَهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ».
وقال عبد الرزاق: أنبأنا مَعمر، عن ابن المُنكَدِر، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «مَنْ كان لِثلاثِ بناتٍ أو أخواتٍ، فكَفَّهُنَّ وآواهُنَّ ورحِمَهُنَّ دخل الجنَّةَ». قالوا: أو ابنتان قال: «أو ابنتان». حتى ظنَنّا لو قالوا: أو واحدةً؟ قال: أو واحدةً. هذا مُرسَلٌ.
وقال عبد الله بن المُبارَك، عن حَرمَلَة بنِ عِمران قال: سمعتُ أبا عُشّانَة قال: سمعتُ عُقبَة بنَ عامرٍ الجُهَنيَّ يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ كانتْ له ثلاثُ بناتٍ فصبَر عليهنَّ، فأطعَمَهُنَّ وسقاهُنَّ وكَساهُنَّ
من جِدَتِه، كُنَّ له حِجاباً مِنَ النَّارِ». رواه الإمام أحمد في «مُسنَدِه».
وقد قال الله تعالى في حقِّ النساء: ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء/ ١٩].
وهكذا البنات أيضاً، قد يكون بالصبر عليهنَّ خيرٌ كثيرٌ في الدنيا والآخرة، ويكفي في فَضلِهِنَّ أنّ يكون الله راضياً أن يُعطَى عَبدَهُ.
وقال صالح بن أحمد: كان أبي رحمه الله يقول: الابنياء كانوا آباء بنات. ويقول: قد جاء في البنات ما قد عَلِمتَ.
وقال يَعقوبُ بنُ بُختان: وُلِدَ لي سبعُ بناتٍ، فكنتُ كلما وُلِدَتْ لي ابنةٌ دخلتُ على أحمد بنِ حَنبَل أجِدُ في وجهه، فيقول لي: يا أبا يوسف! الأنبياء آباءُ بناتٍ. فكان يُذهِبُ قولُهُ همّي. ﴿✼ ✼ ✼﴾
Über die Verwerflichkeit, über Töchter unzufrieden zu sein
Allah, der Erhabene, sagt: ﴿Allah gehört die Herrschaft der Himmel und der Erde. Er erschafft, was Er will. Er schenkt, wem Er will, weibliche (Nachkommen) und schenkt, wem Er will, männliche (Nachkommen). Oder Er gibt ihnen beides, männliche und weibliche, und Er macht unfruchtbar, wen Er will. Gewiss, Er ist Allwissend und Allmächtig.﴾ [Asch-Schura: 49, 50].
Der Erhabene teilte den Zustand der Eheleute in vier Kategorien ein, die alles Existierende umfassen, und Er teilte mit, dass Er dies durch Seinen Willen bezüglich der Nachkommenschaft bestimmt hat. Er schenkte sie ihnen, und es genügt dem Diener an Erniedrigung, dass er das verabscheut, was sein Herr ihm gibt und schenkt.
Der Erhabene begann mit der Erwähnung der weiblichen (Nachkommen). Es wurde gesagt: als Ausgleich für sie, wegen der Ablehnung, die die Eltern ihnen gegenüber zeigen.
Und es wurde gesagt – und dies ist besser –: Er stellte sie voran, weil der Kontext der Rede von jemandem handelt, der tut, was Er will, und nicht, was sie (die Eltern) an Nachkommen wollen. Denn die Eltern wollen in der Regel nur männliche Nachkommen, besonders die Araber. Als Er also mitteilte, dass Er erschafft, was Er will, nicht was sie wollen, begann Er mit der Erwähnung der Art, die Er will, die aber die Eltern nicht wollen.
Und ich habe noch eine andere Erklärung: Dass Er – der Erhabene – das voranstellte, was die vorislamische Zeit (Dschahiliyya) zurückgestellt hatte, nämlich die Töchter, so dass sie sie sogar lebendig begruben. Das heißt: Diese Art, die bei euch zurückgestellt und verachtet wird, ist bei Mir in der Erwähnung vorangestellt.
Und beachte, wie Er die weiblichen (Nachkommen) unbestimmt ließ, der Erhabene, und die männlichen bestimmt machte. So glich Er den Mangel der weiblichen durch die Unbestimmtheit aus und glich den Mangel der Zurückstellung durch die Bestimmtheit aus. Denn die Bestimmtheit ist eine Ehrung, als ob Er sagte: Und Er schenkt, wem Er will, die berühmten Helden, die bekannten Persönlichkeiten, die euch nicht verborgen sind!
Und Er schenkt, wem Er will, die männlichen (Nachkommen). So stellte Er die männlichen über sie, indem Er jedem der beiden Geschlechter sein Recht an Voranstellung und Zurückstellung gab. Und Allah weiß am besten, was Er damit beabsichtigte.
Die Kernaussage ist: Dass die Unzufriedenheit mit weiblichen (Nachkommen) zu den Charaktereigenschaften der vorislamischen Zeit (Dschahiliyya) gehört, die Allah, der Erhabene, in Seinem Wort tadelte: ﴿Und wenn einem von ihnen ein weibliches (Kind) verkündet wird, verfinstert sich sein Gesicht, und er ist voller unterdrückten Grolls. Er verbirgt sich vor den Leuten wegen des Schlimmen, das ihm verkündet wurde. Soll er es behalten in Schande oder es in der Erde verscharren? Wie schlecht ist doch, was sie entscheiden!﴾ [An-Nahl: 58, 59].
Und Er, der Erhabene, sagte: ﴿Und wenn einem von ihnen verkündet wird, was er dem Allerbarmer als Gleichnis zuschreibt, verfinstert sich sein Gesicht, und er ist voller unterdrückten Grolls.﴾ [Az-Zuchruf: 17].
Daher verspottete einer der Spötter einen Mann, der zu ihm sagte: Ich sah, als ob mein Gesicht schwarz wäre! Er fragte: Hast du eine schwangere Ehefrau? Er sagte: Ja. Er sagte: Sie wird dir eine Tochter gebären.
In Sahih Muslim wird von Anas ibn Malik – möge Allah mit ihm zufrieden sein – überliefert: Der Gesandte Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Wer zwei Mädchen großzieht, bis sie erwachsen werden, der wird am Tag der Auferstehung kommen, ich und er" – und er legte seine Finger zusammen.
Und Abd ar-Razzaq überlieferte: Ma'mar berichtete uns von az-Zuhri, von Urwa, von Aischa, die sagte: Eine Frau mit ihren beiden Töchtern kam zu mir und bat mich (um etwas). Sie fand bei mir nichts außer einer einzigen Dattel, also gab ich sie ihr. Sie nahm sie und teilte sie zwischen ihren beiden Töchtern, ohne selbst etwas davon zu essen. Dann stand sie auf und ging mit ihren beiden Töchtern hinaus. Der Gesandte Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – kam zu mir herein, und ich erzählte es ihm. Er – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Wer mit diesen Töchtern geprüft wird und gut zu ihnen ist, die werden für ihn ein Schutz vor dem Feuer sein."
Und al-Mayazini überlieferte es von Ma'mar, von az-Zuhri, von Abdullah ibn Abi Bakr ibn Hazm, von Urwa, und dies ist die korrekte (Überlieferungskette).
Und der Hadith befindet sich im Musnad von Ahmad.
Und darin ist auch von Abu Baschir al-Ansari, von Abu Said al-Chudri – möge Allah mit ihm zufrieden sein – überliefert, der sagte: Der Gesandte Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Es gibt niemanden, der drei Töchter oder drei Schwestern hat, oder zwei Töchter oder zwei Schwestern, und sich Allah gegenüber gottesfürchtig gegenüber ihnen verhält und gut zu ihnen ist, außer dass er ins Paradies eingeht."
Und al-Humaidi überlieferte von Sufyan, von Suhail ibn Abi Salih, von Ayyub ibn Baschir, von Said al-Agharr, von Abu Huraira, vom Propheten – Allahs Segen und Frieden auf ihm –: "Wer drei Töchter oder drei Schwestern hat, oder zwei Töchter oder zwei Schwestern, und gut Umgang mit ihnen pflegt, und Allah gegenüber gottesfürchtig bezüglich ihrer ist, und mit ihnen geduldig ist, der geht ins Paradies ein."
Und Muhammad ibn Abdullah al-Ansari sagte: Abu az-Zubair berichtete mir, von Ibn Dschuraidsch, von Umar ibn Nubaih, von Abu Huraira, vom Gesandten Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm –: "Wer drei Töchter hat und geduldig ist mit ihren Mühen" – ihren Schwierigkeiten und ihren Freuden – sagte er: "Und zwei," sagte er: "Und eine," sagte er: O Gesandter Allahs, oder eine? Er sagte: "Und eine."
Und al-Baihaqi sagte: Ahmad ibn al-Hasan berichtete uns, al-Hasan ibn Mukram berichtete uns, Uthman ibn Umar berichtete uns, an-Nahhas berichtete uns, von Schaddad Ammar, von Auf ibn Malik, vom Gesandten Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm –, der sagte: "Wer drei Töchter hat und für sie ausgibt, bis sie erwachsen werden oder sterben, die werden für ihn ein Schutz vor dem Feuer sein."
Und Ali ibn al-Madini sagte: Yazid ibn Zurai' berichtete uns, an-Nahhas ibn Qahm berichtete uns, Schaddad Abu Ammar berichtete uns, von Auf ibn Malik al-Aschdschai: Er sagte: Der Gesandte Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Es gibt keinen Diener, der drei Töchter hat und für sie ausgibt, bis sie erwachsen werden oder sterben, außer dass sie für ihn ein Schutz vor dem Feuer sein werden." Eine Frau fragte: Und zwei Töchter? Er sagte: "Und zwei Töchter."
Er sagte: Abu Ammar sagte: Auf ibn Malik sagte: Der Gesandte Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Ich und eine Frau mit geschwärzten Wangen sind wie diese beiden am Tag der Auferstehung."
Und Fitr überlieferte von Abu Chalifa, von Chuzaim ibn Sa'd, von Ibn Abbas, der sagte: Der Gesandte Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Es gibt keinen Muslim, der zwei Töchter hat und gut zu ihnen ist in seiner Begleitung und ihrer Begleitung, außer dass Allah ihn ins Paradies einlässt."
Und Abd ar-Razzaq sagte: Ma'mar berichtete uns, von Ibn al-Munkadir, dass der Prophet – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagte: "Wer drei Töchter oder Schwestern hat und sie versorgt, ihnen Zuflucht gibt und sich ihrer erbarmt, der geht ins Paradies ein." Sie sagten: Oder zwei Töchter? Er sagte: "Oder zwei Töchter." So dass wir dachten, wenn sie gesagt hätten: Oder eine? Er hätte gesagt: Oder eine. Dies ist eine mursal-Überlieferung (ohne Begleiter in der Kette).
Und Abdullah ibn al-Mubarak sagte, von Harmala ibn Imran: Ich hörte Abu Uschana sagen: Ich hörte Uqba ibn Amir al-Dschuhani sagen: Ich hörte den Gesandten Allahs – Allahs Segen und Frieden auf ihm – sagen: "Wer drei Töchter hat und mit ihnen geduldig ist, sie speist, sie tränkt und sie kleidet
aus seinem Vermögen, die werden für ihn ein Schutz vor dem Feuer sein." Überliefert von Imam Ahmad in seinem Musnad.
Und Allah, der Erhabene, hat bezüglich der Frauen gesagt: ﴿Doch wenn sie euch zuwider sind, so ist euch vielleicht etwas zuwider, während Allah viel Gutes in es hineinlegt.﴾ [An-Nisa: 19].
Und so ist es auch mit den Töchtern, es kann durch die Geduld mit ihnen viel Gutes im Diesseits und im Jenseits sein, und es genügt zu ihrer Vorzüglichkeit, dass Allah zufrieden ist, dies Seinem Diener zu geben.
Und Salih ibn Ahmad sagte: Mein Vater – möge Allah ihm barmherzig sein – pflegte zu sagen: Die Propheten waren Väter von Töchtern. Und er sagte: Es ist über die Töchter gekommen, was du weißt.
Und Yaqub ibn Buchtan sagte: Mir wurden sieben Töchter geboren, und jedes Mal, wenn mir eine Tochter geboren wurde, ging ich zu Ahmad ibn Hanbal und fand (Kummer) in meinem Gesicht, und er sagte zu mir: O Abu Yusuf! Die Propheten sind Väter von Töchtern. Und sein Wort ließ meinen Kummer verschwinden. ﴿✼ ✼ ✼﴾